الرئيسية » العالم العربي » مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث الإماراتية توقف نشاطها في المغرب

مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث الإماراتية توقف نشاطها في المغرب

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_“مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث” هي مؤسسة إماراتية كانت تعمل في المغرب لمدة ثماني سنوات في المجال الثقافي. ولكنها قررت إيقاف نشاطها في هذا البلد لأسباب لا تزال غير واضحة. فقد قالت أبوظبي إن وباء كورونا جعل المؤسسة تتخذ هذا القرار وتجمد أنشطتها في المغرب وبالتالي لن يكون بمقدورها الوفاء بالتزاماتها المالية. إلا أن المتتبعين للمشهد السياسي العربي يرون أن القرار لا يمكن   قراءته بمعزل عن “التوتر الخفي بين الرباط وأبوظبي. 

  أسباب تحت المجهر

 يعود السبب الرئيسي إلى إيقاف نشاط المؤسسة الثقافية الإماراتية إلى موقف المغرب المحايد من الحصار المفروض على دولة قطر ضمن الأزمة الخليجية القائمة منذ عام 2017 والتي تدخل عامها الرابع بدون تسوية في الأفق الخليجي. هذا ما قاله عبد الصمد بنعباد” الصحافي المغربي والباحث في التواصل السياسي في حديث لوكالة “الأناضول” التركية. وذكر في هذا الشأن أن “السبب الحقيقي الخفي الذي لم تعلن عنه المؤسسة يكمن في السياق الذي جاءت خلاله عملية الإغلاق”. وبحسب المتحدث فإنه “حتى لو تم الهروب إلى أن الأزمة المالية هي التي دفعت إلى اتخاذ قرار التجميد، إلا أن هذا الأخير مرتبط بالخلاف السياسي” الذي “تجاوز حدوده المعقولة  بين الرباط وأبو ظبي”.

 وشهد شاهد من أهلها

وتتراكم أسباب حالة التوتر المباح منها وغير المباح، في اختلاف المواقف بين الطرفين حول ملفات عدة، إضافة إلى موقف الرباط المحايد من الأزمة الخليجية، يرى مراقبون أن الخلاف جلي ُّ بين البلدين على “نموذج التدين”   ومحاولة الإمارات عبر أذرعها الثقافية والدينية على المستوى الداخلي والخارجي، محاربة التجربة المغربية في التدين المنفتح المبنية على المذهب المالكي علميا، وعلى التصوف عبادة”.  هذا ما أورده موقع ” بناصا” المحلي المغربي الإخباري نسبة إلى مصدر من داخل المؤسسة الإماراتية لم يكشف عن هويته. وأفاد الصدر ذاته أن توقف نشاط المؤسسة المفاجئ لا دخل له بجائحة كورونا” وأن “النية كانت مبيته من قبل، خاصة بعد التوتر الكبير الذي تعرفه العلاقات المغربية الإماراتية، وعدم رضوخ المغرب للكثير من الإملاءات الخارجية في الأزمة الليبية وانسحاب المملكة من الحرب في اليمن، والتي تدعم فيها الرياض القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران. 

الملاحظ أن المغرب من أوائل البلدان التي دعمت قيام اتحاد دولة الإمارات العربية، وأُنشأت سفارة الإمارات بالرباط عام 1972.  وفيما يرى البعض أنه من السابق لأوانه الحديث عن انعكاسات توقف أنشطة المؤسسة الثقافية الإماراتية في المغرب، يتساءل البعض الآخر عما إذا كانت هناك فعلا مصلحة لكلا البلدين في إعطاء هذا الملف حجما أكبر مما يستحق لعدة أسباب واعتبارات منها حقبة العلاقات الودية بينهما والتي تقارب نصف قرن.

Mcd

شاهد أيضاً

إسرائيل تحاول التغلب على وتفاقم أزمة الكورونا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس عن حزمة جديدة …

%d مدونون معجبون بهذه: