الأربعاء. ديسمبر 2nd, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_تحت عنوان “الإنسان والحلم” ووسط أجواء كرنفالية مبهرة، إنطلقت ليل الجمعة فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الرابعة في مصر، وشرع هذا الحدث الضخم أبوابه أمام نخبة كبيرة من نجوم الفن في مصر والعالم، رغم أنف الوباء القاتل الذي أنهك العالم أجمع وتسبب بإلغاء العديد من الأحداث الفنية الضخمة.وعلى خطى مهرجان البندقية السينمائي الذي أطل هذا العام متحديا فيروس كورونا بنسخته السابعة والسبعين، افتتح مهرجان الجونة وسط إجراءات وقائية مشددة تم اتخاذها من قبل القيمين على الحفل للحد من انتشار فيروس كورونا والحفاظ على سلامة الحاضرين.البداية كانت مع أغنية “دقي يا مزيكا” التي غناها الفنان اللبناني رامي عياش وأعدت خصيصا لهذا اليوم.وفي كلمة ألقاها أمام جميع من حضر في العاصمة المصرية القاهرة، قال عياش “مساء الخير من مسرح الجونة السينمائي إلى جميع العالم، باسمنا جميعا بنصر على إرادة الحياة اللي فينا تعطشنا الدائم للفرح والحياة لن نسمح أن تقضي هذه السنة على أحلى ما فينا، سوف نأخذ حذرنا واحتياطاتنا للاستمرار”، وأنهى حديثه بتوجيه الشكر لعائلة ساويرس.وقال مدير المهرجان انتشال التميمي في حديث خاص لـ”يورونيوز” “لا توجد طرق أخرى للقاء صانعي الأفلام ودعم مهمة السينما دون مهرجانات الافلام في الوقت الحالي، خاصة بالنسبة للسينما المستقلة”، وأكد أنه بالرغم من الصعوبات على كافة المستويات إلا أن هذه الصعوبات جعلتنا قادرين على التصدي لأنه خلال السنوات الثلاث الماضية أصبح لدينا فريق رائع من الشباب المصريين.وتهافتت النجمات العربيات على البساط الأحمر وبدا واضحا حرص معظم الممثلين والمخرجين على ارتداء الأقنعة الواقية.وأكدت الفنانة المصرية يسرا، أنه اليوم وبالرغم من انتشار فيروس كورونا إلا أننا “نحتاج إلى الكفاح والبقاء على قيد الحياة، وإنه إن كان يتوجب علينا العيش في مثل هذه الأوضاع يجب أن نتعلم كيف نتأقلم ونتعايش مع مثل هذه الظروف”.وفي السياق عينه، أعلنت الممثلة المصرية منة شلبي أنها أمضت الفترة السابقة في منزلها مع والدتها. كغيرها من الملايين الذين اجبروا في مختلف بقاع الأرض على التزام منازلهم.وعلى عكس السنوات السابقة وبسبب القيود التي فرضت على السفر، نجح عدد قليل من النجوم الدوليين من الوصول إلى مصر لحضور المهرجان.ومن أشهر الوجود التي حضرت إلى مهرجان الجونة وخطفت الأضواء، كان الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو الذي نال جائزة “الإنجاز الإبداعي”هذا وشهدت ليلة الافتتاح عرض فيلم “الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية ومن بطولة يحيى مهايني والنجمة العالمية مونيكا بيلوتشى. ويروي الفيلم الذي عرض للمرة الأولى في مهرجان فينسيا، رحلة لاجئ سوري، هاجر إلى لبنان عقب الأزمة السورية ويحول ظهره إلى لوحة في محاولة لحصوله على فيزا تخوله من السفر إلى بلجيكا للقاء حبيبته.

لجان التحكيم

“لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة” تألفت من المخرجة التونسية رجاء عماري، والممثل الهندي الشهير علي فازال، وكاتب السيناريو والمنتج الفرنسي جيوم دي ساي والممثلة السورية كندة علوش ومريم نداي، الممثلة السنغالية.ولمسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، تم اختيار المخرجة المصرية ماريان خوري، والمونتير والمخرج سيمون الهبر المنتج والمبرمج السويدي فريدي أولسون، برنارد كارل، المبرمج والمدير الفني لمهرجان “حول العالم في 14 فيلم”. المنتجة ماري بيير ماسيا.وفي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، كان الممثل آسر ياسين، والمخرج أمجد أبو العلا ورودريجو سيبوليدا المنتج تيري لينوفل، ويرأس اللجنة المخرج والمنتج بيتر ويبر.

يورونيوز