الجمعة. ديسمبر 4th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أعلنت مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية، عشية الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان قيام دولة فلسطين أن مجلس أمنائها أكد بالإجماع على اختيار الرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون ليكون شخصيةً العام 2020 السياسية اصطفاءً من مئات الشخصيات السياسية المناصرة للقضية الفلسطينية المرصعة على قائمة الترشيح للدورة التكريمية الثالثة عشر، وذلك ضمن تحضيراتها للحفل السنوي الذي تقيمه على أرض فلسطين يوم الخامس والعشرين من ديسمبر 2020 لتكريم الشخصيات الوطنية الداعمة للقضية الفلسطينية، وبناءً على هذا التكريم ستزرع في تراب القدس الشريف شجرةَ زيتونٍ باسم (عبد المجيد تبون).
وصرح الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأرض الفلسطينية في رام الله الدكتور كمال الحسيني في لقاء صحفي مساء السبت وليلة يوم الاستقلال؛ أن اختيار الرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون لشخصيةً العام السياسية 2020 ليس اختيار المؤسسة وحسب؛ بل هو اختيارٌ فلسطيني جاء تقديراً وإعلاءً لموقف الرئيس الجزائري الشخصي تجاه القضية الفلسطينية حيث شمخ بصلابة ضد الانجرار وراء موجة التطبيع، وأثبت وعياً وطنياً تحتاجه الأمة للاستنهاض الفكري والروحي في هذه الفترة العصيبة، وأضاف الحسيني أن تكريم الرئيس تبون لهذا العام جاء أيضاً استحقاقاً في شخصه لموقف الجزائر التاريخي المدافع عن القضية الفلسطينية حيث أعلن وكرر وخلفه الحكومة والشعب الجزائري أن القضية الفلسطينية هي قضية مقدسة وهي أم القضايا في الشرق الأوسط وجوهرها وأنه لا حل إلا بالإعلان عن فلسطين دولة مستقلة، عاصمتها القدس الشريف، وصرح الحسيني أن ليوم اختيار الرئيس بنون رسمياً شخصيةً سياسية للعام 2020 رمزية عالية للبلدين كون إعلان قيام دولة فلسطين بتاريخ 15 نوفمبر 1988 قد تم بالعاصمة الجزائرية الجزائر، حيث ألقى خطاب إعلان الدولة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وسوف توجه الدعوة رسمياً ليلقي الرئيس تبون كلمة عبر الأقمار الصناعية في الاحتفال الضخم الذي سيقام في رام الله، حيث ستزهر قاعة الاحتفال هذا العام بمائة لوحة لأسرى فلسطينيين ولأحرار العالم، سيذوقون طعم التحرر بريشة فنانين تنافسوا على تجسيدهم ليصنعوا مشهداً تاريخياً للحرية في عرسٍ فلسطيني كبير تنطلق فيه بالونات عليها نسخٌ من تلك اللوحات والصور لترتفع من فوق وحول قبر الزعيم الراحل ياسر عرفات، وتحلق باتجاه القدس في إشارة إلى أن بوصلة الحرية تشير دوماً إلى أولى القبلتين.
ومن المعلوم أن لمؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية ذات الثلاثة عشر ربيعاً أنشطة وطنية عالمية تؤكد فيه الهوية الفلسطينية وتسعى إلى تجذير الثوابت الوطنية الفلسطينية في المشهد الثقافي والسياسي الدولي من خلال الأنشطة الثقافية والفكرية والفنية، وهي صاحبة أكثر من مائة وعشرين مبادرة في هذا المجال، وسبق أن كرمت شخصيات عالمية مشهورة داعمة للقضية الفلسطينية.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_