الأربعاء. ديسمبر 2nd, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_استقال أليكس آلان مستشار بوريس جونسون المتخصص في أخلاقيات المهام الوزارية بعد أن وقف رئيس وزراء المملكة المتحدة إلى جانب وزيرة الداخلية بريتي باتيل التي وجدت نفسها تحت طائلة تحقيق خلص إلى أنها قامت بالتنمر على الموظفين في وزارتها.

وقال أليكس آلان، الذي قاد التحقيق في قضية باتيل “إنني أدرك أن الأمر متروك لرئيس الوزراء لإصدار حكم بشأن ما إذا كانت أفعال الوزير ترقى إلى مستوى انتهاك القانون الوزاري. لكنني أشعر أنه من الصواب أن أستقيل الآن من منصبي كمستشار مستقل لرئيس الوزراء لقضايا احترام القانون”.وخلص التقرير إلى أن باتيل لم تحترم المعايير المتوقعة من وزير وأنها قامت بترهيب الموظفين والتنمر عليهم.

ومن المتوقع عمومًا أن يستقيل الوزراء الذين يتبين أنهم انتهكوا القانون الوزاري. لكن الحكومة قالت إن رئيس الوزراء لديه “ثقة كاملة” في باتيل و يعتبر هذا الملف مغلقًا الآن”.فيما قالت باتيل إنها “آسفة لأن سلوكي في الماضي أزعج الناس”. وأضافت “أقر بأنني أتعامل بشكل مباشر وتلقائي وقد شعرت بالإحباط في بعض الأحيان” . وتابعت “لم يكن في نيتي أبدًا أن أزعج أي شخص”.

وأعلنت باتيل في بيان “أنا ممتنة للغاية للعمل الشاق الذي قام به الآلاف من موظفي الخدمة العمومية الذين ساعدوا في تنفيذ أجندة الحكومة”.

وتخضع باتيل للتحقيق منذ مارس- آذار الماضي بعد أن اتهمها عدد من موظفي الخدمة العمومية بالتنمر. واستقال فيليب روتنام، كبير موظفي الخدمة العمومية في وزارة الداخلية في نفس الشهر، قائلاً إن باتيل قللت من شأن الموظفين وعززت بيئة من الخوف في الدائرة”. ما نفته باتيل بشكل كامل واصفة ذلك بالمزاعم.

ونُشرت نتائج التحقيق الجمعة بعد شهور من التأخير من قبل مكتب جونسون وخلص إلى أن باتيل “لم تفِ باستمرار بالمعايير العالية التي يتطلبها القانون الوزاري لمعاملة موظفيها المدنيين باحترام”. وقال “إن نهجها في بعض المناسبات قد بلغ حد السلوك الذي يمكن وصفه بالتنمر من حيث التأثير الذي يشعر به الأفراد. سلوكها كان ينتهك القانون الوزاري لحد كبير، حتى لو كان عن غير قصد”.

وعين جونسون باتيل في منصب وزيرة الداخلية، المسؤولة عن قضايا الهجرة ومكافحة الجريمة بعد فوزه في انتخابات ديسمبر- كانون الأول 2019.

وتُعرف باتيل بكونها متمسكة بحفظ النظام العام، وقد تعهدت بمنع المهاجرين الذين يحاولون عبور بحر المانش من فرنسا نحو إنجلترا في قوارب صغيرة، ولكنها لم تتمكن من ذلك بشكل تام.دافع زملاء باتيل في الحكومة عن أداءها وسمعتها حيث قالت وزيرة الصحة مات هانكوك إنها كانت “وزيرة داخلية ممتازة وتقدم حقًا الأشياء التي تهم الناس”، بينما وصفتها وزيرة التجارة الدولية ليز تروس بأنها “عطوفة ومصممة ومجتهدة ومهنية”.

يورونيوز