السبت. ديسمبر 5th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ فرّقت السلطات الهولندية ليل السبت الأحد بالقوة المتظاهرين الأتراك، نحو ألف شخص، في روتردام ورحّلت من نفس المدينة وزيرة الأسرة التركية فاطمة بتول سايان كايا إلى ألمانيا التي أتت منها برا للمشاركة في تجمع سياسي مؤيد لرئيس بلادها رجب طيب اردوغان  وفجر الأحد قال رئيس بلدية روتردام أحمد أبو طالب للصحافيين إن الوزيرة التركية التي وصلت مساء السبت إلى مدينته بالسيارة آتية من ألمانيا “تسلك الآن الطريق المؤدية من روتردام إلى ألمانيا” بمواكبة من الشرطة الهولندية التي ستوصلها إلى الحدود، مشيرا إلى أن الوزيرة “طردت إلى البلد الذي أتت منه”.وبينما كانت الوزيرة في طريقها إلى ألمانيا كانت الشرطة في روتردام تفرق بالقوة مئات المتظاهرين الأتراك الذين تجمعوا للاحتجاج على منع لاهاي وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو من المجيء إلى المدينة للمشاركة في التجمع المؤيد لتعزيز سلطات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.وبعد الهدوء الحذر الذي ساد طوال ساعات عديدة بين المتظاهرين الذين احتشدوا بالآلاف قرب القنصلية التركية وبين عناصر الشرطة، انقلب المشهد فجر الأحد إذ راح عناصر الشرطة وبعضهم يمتطي الجياد يفرقون المتظاهرين بالقوة مستخدمين أيضا خراطيم المياه.واندلعت أزمة دبلوماسية بين أنقرة ولاهاي بعدما منعت الأخيرة وزير الخارجية التركي من الهبوط بطائرته في أراضيها للمشاركة في التجمع المؤيد لأردوغان.وأجج قرار لاهاي غضب الرئيس التركي الذي اعتبر أنه يذكّر بممارسات “النازية”، ما دفع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إلى الرد عليه واصفا تصريحاته بأنها “مجنونة وغير لائقة”.وفجر الأحد رد رئيس بلدية روتردام على تصريح أردوغان، متسائلا أمام الصحافيين “ألا يعرفون (القادة الأتراك) أنني رئيس بلدية مدينة تقع في منطقة قصفها النازيون؟”.وفي 1940 دمر سلاح الجو النازي العديد من أحياء روتردام قبل أن يحتل النازيون هولندا بأسرها. من جهته قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الأحد، إن أنقرة سترد “بأشد الطرق” على منع السلطات الهولندية هبوط طائرة وزير الخارجية التركي في روتردام، ومنعها وزيرة الأسرة من دخول القنصلية التركية في روتردام.وأضاف في بيان “تقدمنا باحتجاج شديد اللهجة على هذا الإجراء، وأبلغنا السلطات الهولندية أنه سيكون هناك رد بأشد الطرق.. سنرد بالمثل على هذا التصرف غير المقبول”، وفق ما نقلت “رويترز”.وحث يلدريم في بيان، المواطنين الأتراك الذين يعيشون في أوروبا بالتزام الهدوء وعدم الرد على الاستفزازات.كما طلب منهم الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء المقرر في 16 أبريل  المقبل، قائلا إنه سيكون أفضل رد على دول أوروبا.من جانبها، قالت وزيرة الأسرة التركية إن السلطات الهولندية رافقتها على الحدود مع ألمانيا بطريقة “تهين كل قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان”.وأَضافت فاطمة بتول صيان قايا على حسابها بموقع تويتر، الأحد، أنها أخذت إلى بلدة نيميغن، بالقرب من الحدود مع ألمانيا، وأضافت أنها تدين تصرف السلطات الهولندية “باسم جميع مواطنينا”.وذكرت “يجب على العالم بأسره أن يتخذ إجراءات ضد هذه الممارسة الفاشية. لا يمكن قبول هذه المعاملة مع وزيرة”.وكانت الحكومة الهولندية قد أعلنت السبت، سحب تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو،