وزير الصحة الفرنسي يطمئن العامة بخصوص اللقاح

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_طمأن وزير الصحة أوليفييه فيران الثلاثاء الفرنسيين بشأن حملة التلقيح ضد وباء كوفيد-19 التي طالتها انتقادات عدة بسبب تباطؤها. فأكد أن فرنسا “ستكثف من عمليات التلقيح وستقوم بتبسيطها وتوسيع نطاقها”، معلنا عن فتح مئات المراكز الصحية بحلول نهاية الشهر الجاري. لكن كزافييه برتران، رئيس منطقة “لي هو دو فرانس” الواقعة بشمال فرنسا والمرشح المحتمل لرئاسيات 2022 شكك في نجاعة هذه الخطة وطالب بـ”إشراك المسؤولين المحليين” فيها.  بعد الجدل والانتقادات التي طالت الحكومة الفرنسية بسبب عجزها في تسريع حملة التلقيح ضد وباء كوفيد-19 مقارنة بدول أوروبية أخرى، وعد وزير الصحة أوليفييه فيران من جديد الثلاثاء الفرنسيين بـ”المضي قدما في عملية التطعيم وتوسيع نطاقها وتبسيطها” لكي يتسنى لجميع الراغبين في الحصول على اللقاح الاستفادة منه بسهولة.

وأكد أن هذه الحملة ستشمل أيضا رجال الإطفاء وعمال الحماية المدنية والموظفين الذين يعملون في المنازل لا سيما أولئك الذين يقدمون الدعم الاجتماعي للمسنين.وأضاف خلال حوار أجراه مع إذاعة “إر تي إيل” الخاصة “وتيرة التلقيح ستتسارع في فرنسا. سنلتحق بالدول الجارة فيما يخص عدد المستفيدين من اللقاح في الأيام القليلة المقبلة”، موضحا أننا “تجاوزنا أمس الإثنين عتبة 2000 عملية تطعيم وسنرفع من وتيرتها بشكل كبير ابتداء من الخميس المقبل”.

من جهتها، قررت الحكومة تطعيم قبل نهاية الشهر الجاري كل المسنين الذين تتجاوز أعمارهم 75 عاما والذين لا يقطنون في المراكز الصحية المخصصة لهم وعددهم “يصل إلى 5 مليون شخص” حسب أوليفييه فيران.

فرنسا تستلم جرعات من مخبر فايزر وقريبا أخرى من موديرنا

وفي خطوة لإنهاء الجدل الدائر حول هذا الموضوع، أكد أيضا وزير الصحة الفرنسي أن بلاده “ستشتري كميات أكبر من اللقاحات في إطار الطلبيات الجماعية التي قدمتها الدول الأوروبية لكي يتم توزيعها بشكل أسرع على المستشفيات والمراكز الصحية بفرنسا”.وتابع” نستلم 500.000 جرعة كل أسبوع من مخبر فايزر. لكن في حال وافقت الوكالة الأوروبية للدواء، فسنستلم شهريا 50.000 جرعة إضافية من اللقاح المضاد لكوفيد-19 من مخبر موديرنا”.

هذا، وأفاد أوليفييه فيران أن حتى الإثنين “27 مستشفى فرنسي تم تزويده باللقاحات فيما يجري التخطيط لتزويد 100 مستشفى إضافيبحلولالغد و300 مركز صحي الأسبوع المقبل وما بين 500 إلى 600 مركز آخر في المدن من هنا لنهاية الشهر الجاري”.

إستراتيجية الحكومة في مجال التلقيح غير صائبة

وأكد فيران أنه “من غير الممكن تخفيف إجراءات الوقاية من الفيروس المفروضة على الفرنسيين لمنع انتشاره أكثر”، منهيا أن “رئيس الحكومة جان كاستكس سينظم مؤتمرا صحفيا الخميس حول موضوع إعادة فتح المقاهي والمطاعم المقرر في 20 من هذا الشهر”… لكن يبدو أن هذا الموعد سيبتعد من جديد بسبب عدم السيطرة على الوباء.إلى ذلك، انتقد كزافييه برتران، رئيس منطقة “لي هو دو فرانس” الواقعة شمال فرنسا  والمرشح المحتمل لرئاسيات 2022 خطة الحكومة قائلا “لو كانت الاستراتيجية صائبة لما تم تغييرها مرتين في  أسبوع واحد فقط”.

وأضاف في حوار مع إذاعة “فرانس أنتر” الثلاثاء “جئت إلى هنا لأطلب من الحكومة أن تغير خطتها بالكامل وتقول لنا الحقيقة وتكشف عدد الجرعات التي اشترتها وتاريخ وصولها إلى بلادنا”، محذرا من ظهور “نقص في عدد الجرعات الضرورية”.

الرجل السياسي هو الذي يتحمل مسؤولياته

وتساءل كزافييه برتران “اليوم نصف سكان فرنسا يريدون الاستفادة من اللقاح. فمتى سيتسنى ذلك لهم؟ لأن بالنسبة لي التلقيح هي أولوية وطنية تتمثل في حمايتهم ومساعدتهم على استرجاع حياتهم السابقة”.وانتقد كزافييه برتران الرئيس إيمانويل ماكرون قائلا “لا يمكن أن نرضي من جهة المناهضين للقاح ومن جهة أخرى الموالين له. الرجل السياسي هو الذي يتحمل مسؤولياته”. 

كما انتقد أيضا الاتحاد الأوروبي وفرنسا اللذين “لم يوفرا المال الكافي للمخابر الأوروبية لكي تقوم بتطوير لقاح مضاد لكوفيد-19”.وأنهى “يجب فتح عدد كبير من مراكز التطعيم. نحن كرؤساء المناطق والبلديات مستعدون لتقديم الدعم الأنسب سواء عبر مساعدات لوجستية أو تخصيص قاعات وأماكن مختلفة لتلقيح الناس. المهم هو أن نقدم اللقاح لأكبر عدد من الفرنسيين وبأسرع وقت”.

فرانس24

Previous post التحقيق مع برلماني مجري بسبب حفل ضمن حالة الإغلاق في بلجيكا
Next post انتهاء الأزمة وعودة العلاقات بين قطر والسعودية لطبيعتها
%d مدونون معجبون بهذه: