اللجوء في أوروبا بين السياسة والمطلب الإنساني

وأضرم بعض الشباب النيران في خيام وحاويات خلال الإخلاء بسبب غضبهم. وفشلت الحكومة البوسنية بعد ذلك في نقل أشخاص إلى ثكنة قديمة بسبب احتجاجات محلية. وظل مئات الأشخاص في الشتاء بلا سقف يأويهم إلى أن قام الجيش البوسني ببناء خيام جديدة في قرية ليبا. ومنذ ذلك الحين، يقيم المهاجرون في خيام مؤقتة في درجات حرارة تحت الصفر ودون تدفئة.
مساعدات إنسانية إضافية!
في ضوء الوضع الراهن، وعد الاتحاد الأوروبي الآن بتقديم مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 3.5 مليون يورو. وقالت المفوضية الأوروبية في بيان إن هذه الأموال الإضافية، التي تهدف إلى “مساعدة اللاجئين والمهاجرين المستضعفين الذين يواجهون كارثة إنسانية في البوسنة”، تضاف إلى 4.5 مليون يورو خصصتها بروكسل في أبريل 2020. وطالب ممثل الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل دول البلقان إلى بناء مخيم جديد لهؤلاء المهاجرين “تأمين أماكن سكن في فصل الشتاء ويضمن ظروف معيشية إنسانية هو شرط أساسي يجب ضمانه في جميع الأوقات”.
ليس مخيم ليا في البوسنة وحده يفقتر للظروف الإنسانية، بل حتى في اليونان، فبعد حريق مخيم موريا في منتصف سبتمبر تم بناء مخيم كاراتيبي المؤقت. يتسع هذا المخيم لـ7000 شخص فقط. منذ منصف أكتوبر يشهد هذه المخيم تدهورا كبيرا في الأوضاع الإنسانية، تفاقمت بشكل ملحوظ منذ بادية الشتاء وسقوط الأمطار.

مهاجر نيوز.

Previous post الاتحاد الأوروبي وأولويات الشراكة مع الإدارة الأمريكية الجديدة
Next post اسبانيا تزيد رسوم التجنيس والإقامة مع بداية هذا العام
%d مدونون معجبون بهذه: