يظنون ان النور بقعة في علم اسود

صفا يونس عامر : كاتبه ليبيه

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_يبيعون عروبتهم بأبخس الأثمان مسلمون شرعو ديناً لا نعرفه ولايمت للاسلام بصلة فقدو انسانيتهم يقودون قطيعا بلا عقول تسمم افكارهم بتفسير الآيات والأحاديث إلى معاني مدججة بالارهاب والتطرف واستخدامهم للشعارات الدينية كأحد وسائل اقناعهم اهدو أوطانهم شتاتاً وشعوبهم تشردًا ازهقو أرواح بلا رحمه واهدرو دماءاً بلا شفقة استباحو الحرمات بستار الدين والتوحيد اغرقو اتباعهم في مستنقعات الشكوك بالعقيده والاوهام لغاية في أنفسهم وضعيف الايمان هو فريسة سهلة المنال لديهم راسبون فكرياً جاؤو بعلم أسود يحمل لفظ الجلالة ويسعون لإقامة الدولة الاسلامية مزعومه بدولة الخلافة كبارهم تقود القطيع تزعم الإمارة تكفر كل من يخالفها تطلق المسميات على من يقف ضدها و لم يبايع أميرهم المزعوم من كافر وطاغوت وعدو الله كل تلك المسميات تقذف على كل من يخالفهم ، يذهب أمير ويأتي من بعده آخر ولم يتوقف التنظيم عن التحالف مع التشكيلات الاخرى ضحاياهم تتزايد كل يوم تفجيرات ،اعتقالات مذابح ، سبايا ، أطفال قصر ، نهب والقتل يستغلون الزعزعه الامنية في كل البلدان العربية تحديدا طالت ايدي الغدر كل شبر في أوطاننا شبابا في عمر الزهور مدنيين عساكر أبرياء قد عاشو الويلات من قساوة ووحشية وأهوال يشيب لها الرأس يتركون المجازر ويكبرون ويهلهلون برئ الاسلام منهم ومن أفعالهم الي يوم يبعثونأتعجب كيف تنتزع الرحمه من قلب انسان يدعي الدين وهو في الاصل من أجل مصالحه الشخصيةمن لم يهدر دمه تنتهي حياته بالادمان فهذا هو مدخولهم الاساسي المخدرات والشباب مغيب للاسف لايفهمم بأن كل جرام يشتري يؤذي بحياته ويعود للوطن برصاصة يمولون الارهاب بلا دراية يستخدمون شتى الطرق كل ما يأتي بمال ودعم لأجل جهادهم المزعوم من تجارة الاعضاء والرقيق، إلى تجارة النساء والأسلحة والتمويل الخارجي لمصالح دولة ما جرائم نكراء لا تصدقها العقول تبقى راسخة فيها وتؤلم ذويها وتمزق أراضي ضحاياها يذهب أميراً ويعتقد الجميع إن كل شئ سينتهي معه موت هؤلاء ماهو إلا فوائد لمستقبل الشعوب فإن مات شخصا سيظهر آخر فعروقهم متغلغلة جذورهم ثابثة سيناروهات جديدة تحاك كل يومستتبعهم لعنة الشهداء حتى لحظة بعثهم ففي كل مكان يتواجد به التنظيم والخلايا النائمة يوجد أبطال بواسل يحاربون بجسارة يسقون الأرض أمجاداً يطرقون أبواب الشهادة برضى سينتصرون رغم الصعاب.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Previous post مجلس الصحة الأعلى (CSS)في بلجيكا وتوصيات مشددة
Next post الربيع المقبل عودة عمل المطاعم البلجيكية
%d مدونون معجبون بهذه: