woman at a protest holding flowers

السويد وفرنسا ومظاهرات جديدة ضد إجراءات كورونا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_تظاهر آلاف الأشخاص السبت في السويد وفرنسا احتجاجًا على شهادة التلقيح ضد كوفيد-19.

ونزل نحو تسعة آلاف شخص، بحسب وسائل إعلام سويدية، إلى شوارع ستوكهولم هاتفين “لا لشهادة التلقيح، نعم للحرية”، تلبية لدعوة مجموعة “الحركة من أجل الحرية”.

في غوتبورغ، ثاني مدن السويد، شارك في تظاهرة أخرى نحو 1500 شخص، بحسب وسائل الإعلام.

أما في فرنسا شارك نحو 38 ألف شخص السبت في تظاهرات نظمت في أنحاء فرنسا، بحسب وزارة الداخلية، قبل يومين من دخول قيود أكثر صرامة حيز التنفيذ تستهدف من يرفضون تلقي اللقاحات المضادة لكوفيد-19.

ويقول معارضو هذه السياسة إن الإجراءات المعززة ستمس ب”الحريات” اليومية، منددين بما اعتبروه شكلا من أشكال “الفصل العنصري” الاجتماعي.

قيود في السويد

وبدأت الدولة الاسكندينافية التي تكافح موجة إصابات غير مسبوقة مع تسجيلها نحو 40 ألف إصابة يوميًا منذ أسبوع، العمل بشهادة التلقيح منذ الأول من كانون الأول/ديسمبر. ومنذ 12 من الشهر نفسه، بات إبراز هذه الشهادة إلزاميًا لحضور الأنشطة التي تُقام في الداخل وتضمّ أكثر من 50 شخصًا.

وحمل بعض المتظاهرين شعارات مجموعات متطرفة وغطوا وجوههم لتجنّب التعرّف عليهم.

وأغلق عدد من مراكز التلقيح في المدينة في وقت مبكر السبت بشكل احتياطي.

وتلقى أكثر من 83% من السويديين الذين تتجاوز أعمارهم 12 عامًا، اللقاح بشكل كامل.

في مواجهة تفشي الوباء، لم تفرض السويد عزلًا على سكانها خلافًا لدول كثيرة، ولم تغلق المدارس مفضّلةً إصدار توصيات باحترام التباعد الاجتماعي والعمل من المنزل واستخدام الكمامات.

إلا أنها منعت الزيارات لدور رعاية المسنين وقيّدت التجمّعات العامة ودوامات عمل الحانات والمطاعم.

يبلغ عدد الوفيات جراء كوفيد في السويد نحو 15 ألفًا من أصل 10,3 ملايين نسمة، وهو قريب من المعدّل الأوروبي لكنه أعلى بوضوح من أعداد الوفيات في الدول المجاورة (النروج وفنلندا والدنمارك).

شهادة التطعيم في فرنسا

وشهدت باريس أربع تظاهرات شارك فيها خصوصا أنصار للمرشح الرئاسي اليميني المتطرف فلوريان فيليبو، واحضر بعضهم أطفاله معه.

ولم يكن كثر من المتظاهرين المناهضين لتعزيز القيود التي تستهدف غير الملقّحين، يضعون كمامات فيما لوّحوا بأعلام فرنسية وحملوا لافتات كتب عليها “حرية” و”حقيقة” و”لا للفصل العنصري”، بينما ردد بعضهم “شهادة اللقاح — مقاومة تامة!”.

وفي بوردو (جنوب غرب)، انتقدت الممرضة أناييل التلقيح الإلزامي ووصفته بأنه “مشين”.

وتساءلت “من تلقوا اللقاح يصابون بالوباء، فما الفائدة من ذلك؟”.

ورغم انخفاض حجم الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة، فإن النواة المتشددة ما زالت غاضبة من الرئيس ايمانويل ماكرون الذي حذر من أنه سيستمر في تمديد القيود حتى يقبل غير المحصنين بتلقي اللقاح.

وستدخل شهادة لقاح صحية جديدة في فرنسا حيز التنفيذ الاثنين بحيث بات على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما وما فوق إثبات تلقيهم اللّقاح بهدف التمكن من دخول المطاعم والحانات أو المشاركة في النشاطات الترفيهية أو استخدام وسائل النقل العام بين المناطق.

ولن يكون الاختبار السلبي بكوفيد كافيا إلا للوصول إلى الخدمات الصحية.

يورونيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post عبدالرحمن بن مساعد يعلق على الهجوم الكلامي ضد السعودية
Next post تأجيل زفاف رئيسة وزراء نيوزيلندا
%d مدونون معجبون بهذه: