الوحشةوصهيل الحنين

ريناس نجيم

اي وحشة تفتق بأضلاع وحدتي
تمزقها دون مراعاة
تفضح صهيل حنينها
ترتق اوشحة المداراة
تدفع بصخور الشك
نحو ريبة مكتملة النصاب
كنت ولازلت تلك الطفلة المتكبرة
تقايض الغيوم بخصلاتها
تصنع منها سلما كي تلامس النجوم
وبساط سحريا
يسااافر بهاا حيث مدن الطين
وضفاف الأساور
التي فارقت المعاصم
والسمرة اللامعة
التي تجعلك تعشق الليل
وتتقن فن القصائد
حتى وإن لم تكن شاعرا
لا أريد العبث بمقدارت الجمال
وأنا أكتب وجعي
لكني لمست تزين مرآتي
وأنا ابكي اأحرفي اليتيمة
ماذا سأدون في خانة والدها
ومن سيحضر أعياد ميلادها
يكاد الحزن يقد دبر السعادة
كلما لاحت في الأفق
دهشة طفلة بدميتها
أو جدة بزيارة احفادها
الذين هجروها
حين تشرد وعوز
صرت اشحذ الفرح
كي أكتب عن المي
وأنا ضاحكة مستبشرة
بحضورك في مخيلتي
وأنت تداعب مقاعد الشغف
الخالية منك..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post هل فعلا سننتهي من إجراءات الكورونا
Next post القفز على ضوء العمر
%d مدونون معجبون بهذه: