قوات امريكية إلى أوروبا الشرقية

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن ، الجمعة 28 يناير/كانون الثاني 2022، أنه سينقل قوات أمريكية إلى دول أوروبا الشرقية والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “في المدى القريب”، وذلك وسط توتر بشأن غزو روسي مُحتمل لأوكرانيا التي طالبت الغرب بعدم إثارة الذعر لسكانها.

وكالة رويترز أشارت إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وضعت نحو 8500 جندي أمريكي في حالة تأهب، لاحتمال نشرهم في أوروبا، وسط التعزيزات العسكرية الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية.

توجد لدى الولايات المتحدة عشرات الآلاف من القوات في أنحاء دول أوروبا الغربية، لكن وفقاً لما ذكرته صحيفة ذا غارديان البريطانية، السبت 29 يناير/كانون الثاني 2022، فإن “البنتاغون” يناقش إرسال عدد صغير من التعزيزات إلى أوروبا الشرقية. 

كذلك أشارت الصحيفة إلى أن بايدن هدد بفرض عقوبات ستطال شخص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حال أقدم على غزو روسيا، فيما قال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، إن الـ8500 جندي هم في حالة “تأهب قصوى”، لاحتمال انتشارهم بهدف مساعدة دول الناتو. 

ستُضاف أي إجراءات جديدة ضد روسيا، لعقوبات مفروضة بالفعل منذ أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم ودعمت الانفصاليين في شرق أوكرانيا في 2014، رغم التباين في وجهات النظر بين الدول الغربية بشأن أسلوب الرد، نظراً لأن أوروبا تعتمد على روسيا في إمدادات الطاقة.

أوكرانيا تُحذر

بالموازاة مع ذلك، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، الدول الغربية بعدم إثارة الذعر بسبب التوتر مع روسيا، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، وانتقد ما وصفه “بالفزع” الزائد على الحد بشكل يؤثر سلباً على الاقتصاد في البلاد.

زيلنسكي وخلال مؤتمر صحفي، قال إن بلاده ليست بحاجة “لهذا الذعر، لأن علينا تأمين استقرار الاقتصاد”، وأكد زيلنسكي أن “احتمال الهجوم موجود ولم يتبدد، ولكن لم يكن أقل خطورة في 2021”.

أشار زيلنسكي إلى أنه “لا يرى تصعيداً يتجاوز ما كان موجوداً” العام الماضي، مضيفاً أن “متابعة وسائل الإعلام العالمية وحتى قادة الدول المحترمين تجعلنا نعتقد أننا في خضم حرب في كل البلاد، وأن هناك جيوشاً تتقدم على الطرقات، ولكن الوضع ليس كذلك”، على حد قوله. وتساءل: “كم يكلف هذا الذعر بلدنا؟”.

كانت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان، قد قالت الأربعاء 26 يناير/كانون الثاني 2022، إن “كل المؤشرات تدل على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستخدم القوة العسكرية في وقت ما، ربما بين الآن ومنتصف فبراير/شباط المقبل”.

كذلك أعلنت سفارات غربية عدة، لاسيما الأمريكية والكندية، استدعاء عدد من موظفيها من أوكرانيا بسبب خطر غزو روسي.

يُذكر أن شرقي أوكرانيا يشهد منذ 2014 حرباً مع الانفصاليين الموالين لروسيا، حيث تواجه روسيا اتهامات بدعمهم، وكان قد اندلع هذا النزاع بعد فترة وجيزة من ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ما أدى إلى سقوط 13 ألف قتيل.

عربي بوست

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post خيل الحكومة
Next post بهاءالحريري بديلا عن أخيه سعد
%d مدونون معجبون بهذه: