كفيلات

علي المنصوري

كقُبلاتٍ

لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة

تتناسل من خدي ندوبا..

وأقلّ منها  

الذكريات

التي تتفرع كل يوم في داخلي 

كلما 

زرتُ الأسواق الشعبية 

التي

 لم يبقَ فيها إلا ضجيج باعتها 

و حتى القصب فيها

أصبح

 بلا سُكّر ينفخ لحن غيابه..

تتفرع الذكريات 

بلا هوادة 

عندما  

أقطع طُرق مدينتي المالحة 

 بلا يديه

 التي تشبثتُ بها ذات خوفٍ عليّ..

          أبي

لم يترك خلفه 

سوى القليل ..

كابتسامةٍ عريضة 

 تُشبهه

 تسكُنُ ملامحي ..

وكحنينٍ

بحجم قلب أمي 

وعطره 

الذي يلتهمُني

كلما ارتميتُ في حُضنها.

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post لوحة مشوشة
black smartphone on top of documents Next post غرامات الإقرار الضريبي في هولندا
%d مدونون معجبون بهذه: