قمر كيلاني إمراءة من زمن الثقافة نسائية

نجاة أحمد الأسعد

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_نشأت كيلاني في ظل ظروف مجتمعية لا تنال المرأة فيها حقوقها كاملة ولا يستساغ أفكار تحرر المرأة وعملها في الصحافة أو الأدب، ومن تلك الظروف التقليدية حفرت كيلاني طريقها بثبات وإصرار

الدراسة:
نالت شهادة البكالوريوس من قسم العربي التابع لجامعة دمشق عام 1945م، و حصلت على الدبلوم في التربية من نفس الجامعة
درست اللغة العربية وآدابها وأصول التدريـــس في المعاهد العليا لإعداد المدرسين ودور المعلمين
كما قدمت أطروحة دكتوراه لم تناقــــش.
درست قمر كيلاني التصوف، واستغرقت في اتجاهه الفكري، الفلسفي الديني مثل : ابن عربي، وابن الفارض، وعبد القادر الجيلاني

العمل :
1954 ـ 1975 تدريس اللغة العربية وآدابها وأصول التدريـــس في المعاهد العليا لإعداد المدرسين ودور المعلمين.
في الفترة من 1967 وحتى 1971 عملت كيلاني كرئيسة للجنة الإعلام في الاتحاد العام النسائي، كما نالت عضوية عدد من المنظمات منها لجنة التضامن الآفرو آسيوي، ولجنة الدفاع عن الوطن وحماية الثورة، واللجنة العليا لدعم العمل الفدائي، واللجنة المركزية لمحو الأميـة.
1975 ـ 1980 عضو المكتب التنفيذي لاتحـاد الكتّاب العرب ـ مسؤولة النشاط الثقافي.

1980 ـ 1985 عضو اللجنة الوطنية لليونسكو ـ مسؤولة شؤون منظمة التربية والثقافة والعلوم (الاليكسو).
1985 ـ 2000 عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتّاب العرب ـ مسؤولة العلاقات الخارجية ـ مسؤولة عن نشاط الجمعيات الأدبية وفروع الاتحاد ـ رئيسة تحرير مجلة (الآداب الأجنبية) الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب.

، بدأت موهبتها في الكتابة تتضح معالمها مذ صغرها إلى أن نشرت أول قصة لها بينما هي طالبة في الصف الثانوي في مجلة لبنانية بعنوان “شبح أم”، كما نالت قصتها “دمية العيد” جائزة أفضل قصة قصيرة في مسابقة أقامتها هيئة الإذاعة البريطانية.

نشرت “كيلاني” كتاباتها الأولى في مجلة الجامعة ووقعتها بإسم “رائدة النبع”، ثم بدأت تكتب باسمها الحقيقي بكل جرأة فدونها التاريخ كواحدة من الأقلام النسائية القليلة والرائدة في تلك الفترة، والتي أثرَت الساحة السورية بكتاباتها المتنوعة بين الرواية والقصة القصيرة والمقالات الأسبوعية ومن أبرز أعمالها رواية “الدوامة” و”بستان الكرز” التي تعرضت فيهما للحالة الاجتماعية

والسياسية في “سوريا”.
و كتبت مئات المقالات في الصحف والمجلات والدوريات المحلية والعربية منذ عام 1955.

  • تنوعت مؤلفاتها بين الدراسات والأبحاث والروايات والقصص حيث نشرتها في عدد من دور النشر العربية والسورية.
  • كان لها مقال أسبوعي في إحدى الصحف الرسمية في سوريا منذ عام 1963.
  • ترجمت بعض أعمالها الأدبية الى الروسية ـ الفرنسية ـ الإنكليزية ـ الفارسية ـ الهولندية.
  • تم إعداد عدد من رسائل الدكتوراه والماجستير والدبلوم حول مؤلفاتها، واعتمد بعض من هذه المؤلفات للتدريس في جامعة (Aix le Provence) في فرنسا، وفي جامعات أخرى عربية وأجنبية وشاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات العربية والدولية.
  • أدرج اسمها في عدد كبير من الموسوعات العالمية والعربية، وموسوعة أعلام القرن العشرين.

كما تعد الكاتبة قمر كيلاني من أبرز الروائيات العربيات ا للواتي سعين إلى إعطاء المرأة حقها وتصحيح صورتها في الرواية، لذلك أسندت الكاتبة بطولة رواياتها إلى نساء من مواقع واتجاهات مختلفة. لكن حماستها لقضية المرأة ورغبتها القوية في إنصافها جعلاها تضفي على بطلاتها هالة من الكمال مع إهمال الرجال في المجتمع الروائي.

لقد حاولت الكاتبة في تجربتها الروائية أن تعطي المرأة حقها من الاهتمام والتقدير، وأن تظهر أثرها في الحياة العامة والقضايا المصيرية، فكانت رائدة في محاولتها الروائية هذه ومتميزة في استخدام مقومات العمل الروائي.

مؤلفاتها:

1- التصوف الإسلامي- دراسة- بيروت – دار شعر -1962
2- أيام مغربية- رواية- بيروت – دار الكاتب العربي-1965
3- عالم بلا حدود- قصص- بغداد- وزارة الإعلام- 1972
4- بستان الكرز- رواية- دمشق – اتحاد الكتاب العرب-1977
تحدثت الكاتبة عن أهوال الحرب اللبنانية، فجمعت ما بين الفكر والسياسة والواقع، وأيضًا في روايتها “حب وحرب” رصدت الكاتبة مشاهد تمثيلية من حرب تشرين
5- الصيادون ولعبة الموت- قصص- دمشق – اتحاد الكتاب العرب-1978
6- الهودج- رواية- دمشق – اتحاد الكتاب العرب-1979
7- حب وحرب- رواية- الإدارة السياسية- سوريا-1982
8- امرأة من خزف- قصص- دار الأنوار- سوريا-1980
9- اعترافات امرأة صغيرة- قصص- وزارة الثقافة – سوريا-1980
10- طائر النار- رواية- اتحاد الكتاب العرب-1981
11- الأشباح- رواية- المنشأة الشعبية للنشر- ليبيا-1981
12- الدوامة- رواية- وزارة الثقافة- سوريا-1981.
تفاعلت كيلاني مع الواقع المحيط بها في مراحل متعددة؛ ففي روايتها “الدوامة” التي اعتبرت من أفضل 100 رواية عربية، تناولت كيلاني نكسة يونيو (حزيران)، متحدثة عن النساء اللواتي شاركن في العمل الفدائي وفي المهام الوطنية، متخلين عن عزلتهم ومهامهم المنزلية، وكانت عددًا من أعمالها الأخرى متأثرة بذلك الحدث الذي عبرت عنه أكثر من مرة في قصصها.
“نريد أن نتقارب حتى نتوحد أمام الكتل الكبيرة في العالم كأمة لها تاريخها وتسمو إلى مستقبلها”
13- المحطة- قصص- اتحاد الكتاب العرب- 1987.
14-حلم على جدران السجون(مجموعة قصصية)- الدار العربية للكتاب- تونس- 1985
15-أوراق مسافرة- دار الجليل- سوريا- 1987
16-أسامة بن منقذ(دراسة)- دار النوري- سوريا- 1985
17-امروء القيس(دراسة)- دار طلاس- سوريا- 1986

Previous post في تطور ملفت بايدن سيتوجه إلى الرياض
Next post الإسلام الديمقراطي في مواجهة الإسلام السلطوي
%d مدونون معجبون بهذه: