مخاوف ركود الاقتصاد الأميركي تهوي بأسعار النفط

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ هوت   أسعار النفط  متأثرة بتزايد مخاوف المستثمرين من دخول الاقتصاد الأمريكي  في ركود، بينما تستعد إدارة بايدن لتكثيف معركتها ضد أسعار الوقود المرتفعة من خلال الدعوة إلى إعفاء ضريبي على البنزين.

انخفض خام غرب تكساس الوسيط اليوم الأربعاء، إلى ما دون 106 دولارات للبرميل، مع قلق المستثمرين بشأن تأثير ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، بحسب وكالة “بلومبرغ”.

من المقرر أن يدلي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بشهادته أمام الكونغرس اليوم الأربعاء بشأن محاولته كبح جماح التضخم بأسرع وتيرة منذ عقود.

وتتزايد المخاوف بشأن تباطؤ اقتصادي محتمل في الولايات المتحدة، مما قد يضعف الطلب على الطاقة، خاصة بعد أن رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، كما حذّرت شخصيات اقتصادية بارزة من بينها الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” إيلون ماسك، والخبير الاقتصادي نورييل روبيني، من تزايد احتمالات وقوع أكبر اقتصاد في العالم في حالة ركود.

تنتظر أسواق النفط أحدث بيانات أسبوعية بشأن المخزونات البترولية في الولايات المتحدة، إذ ستصدر البيانات من معهد البترول الأميركي اليوم الأربعاء، ومن إدارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة غداً الخميس، فيما يتوقَّع محللون أن تظهر انخفاضاً في مخزونات الخام والبنزين، بحسب وكالة رويترز.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصدر مطلع قوله إنَّ الرئيس الأميركي جو بايدن سيدعو إلى إعفاء ضريبي على البنزين بعد أن تجاوز متوسط ​​سعر التجزئة في الولايات المتحدة 5 دولارات للغالون هذا الشهر بعد زيادة بأكثر من 50% في عام 2022، في الوقت الذي طلب البيت الأبيض من رؤساء 6 شركات نفطية الاجتماع يوم الخميس لمناقشة سبل خفض أسعار الطاقة المرتفعة.

شح المعروض

حذّرت شركة “إكسون موبيل” هذا الأسبوع من أنَّ أسواق النفط الخام قد تعاني من شح المعروض لسنوات، في حين أشارت مجموعة فيتول (Vitol Group)، أكبر متداول نفط مستقل في العالم، إلى أنَّ أسعار الخام ستحظى بدعم من ارتفاع الطلب على الوقود في الصين، كما أنَّ هوامش الربح المرتفعة للمصافي تقدّم حافزاً لشراء المزيد من براميل النفط الخام.

قالت مجموعة “غولدمان ساكس” في مذكرة: “مع ارتفاع الطلب على السلع مقابل العرض؛ تظل الأسواق في حالة ضيقة حتى مع تباطؤ معدلات النمو، كما يتضح من المستوى المرتفع للتراجع السريع في الأسواق الرئيسية مثل النفط”.

أضاف: “يجب أن يتذكر المستثمرون أنَّ التباطؤ الذي تسبّبه قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي هو ببساطة تخفيف قصير الأجل للأعراض، والتضخم، وليس علاجاً لمشكلة نقص الاستثمار”.

asharqbusiness

Previous post استقدام مغاربة إلى إسرائيل للعمل
Next post دعني أكتب
%d مدونون معجبون بهذه: