زيارة أمي قطر لمصر

شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…._وصل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى القاهرة، مساء الجمعة، في أول زيارة يقوم بها لمصر منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في يونيو 2017.

وقطعت مصر علاقاتها مع قطر في ذلك العام إلى جانب كل من السعودية والإمارات والبحرين بعد أن وجهت القاهرة اتهامات للدوحة بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي أطاحها الجيش المصري من السلطة في العام 2013.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في استقبال الأمير تميم بمطار القاهرة، وفق المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي.

وبعد قطيعة استمرت ثلاث سنوات أعادت مصر مع الدول الخليجية الثلاث العلاقات مع قطر مطلع العام 2021.

ومنذ ذلك الحين التقى السيسي وأمير قطر مرتين في مؤتمرات دولية.

وأعلنت قطر نهاية مارس أنها ستستثمر أكثر من 4.5 مليارات دولار في مصر التي عانت مشكلات اقتصادية بسبب جائحة كوفيد وتفاقمت تلك المشكلات إثر الحرب الروسية على أوكرانيا ما دفع القاهرة الى خفض قيمة عملتها بأكثر من 17% قبل شهرين.

ووقع العملاق القطري “قطر إنرجي” في التوقيت نفسه اتفاقا مع شركة إكسون موبيل يستحوذ بموجبه على 40% من حصتها في حقل تنقيب في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية.

وتأتي زيارة أمير قطر للقاهرة، وهي الأولى منذ العام 2015، فيما تشهد المنطقة نشاطا دبلوماسيا كبيرا خصوصا قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط منتصف يوليو المقبل.

وقبل يومين أشارت الولايات المتحدة إلى احتمال أن تتخذ دول عربية أخرى خطوات نحو

تطبيع العلاقات مع إسرائيل خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، وذلك بعد عامين من تطبيع العلاقات بين الدولة العبرية وكل من الإمارات والبحرين والمغرب.

وقالت نائبة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف الأربعاء خلال جلسة استماع برلمانية “نعمل في الكواليس مع بعض الدول الأخرى” غير تلك التي طبّعت علاقاتها مع الدولة العبرية بموجب “اتفاقيات أبراهام” التي رعاها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2020.

وأضافت “أعتقد أنكم سترون أشياء مثيرة للاهتمام خلال زيارة الرئيس” المرتقبة إلى إسرائيل والسعودية حيث من المنتظر أن يشارك بايدن في قمة مجلس التعاون الخليجي.

وتؤكد إدارة بايدن أنّها تريد توسيع “اتفاقيات أبراهام” التي قادت دولاً عربية إلى الاعتراف بإسرائيل لأول مرة منذ أن اعترفت بها مصر في 1979-80 والأردن في 1994.

وتتجه الأنظار حاليا إلى السعودية التي يُقال أحياناً إنّ ولي عهدها محمد بن سلمان منفتح نسبيًا على تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية.

وأعلن البيت الأبيض أنّ بايدن سيسافر من إسرائيل إلى جدة في رحلة مباشرة، وهي سابقة

اعتُبرت خطوة تاريخية.

ويأمل البعض في تحقيق مزيد من التقدم خلال الزيارة الرئاسية.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل دان شابيرو والذي يعمل حاليا باحثًا في مركز “أتلانتيك كاونسل”، إنه يتوقع وضع “خارطة طريق” نحو التطبيع بين السعودية والدولة العبرية.

فرانس برس

Previous post إسرائيل بين الدف و الخراب
woman doing yoga inside a room Next post التأمل وتغيير وظائف الدماغ
%d مدونون معجبون بهذه: