جولة بايدن الشرق أوسطية وأدوية التخدير

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_وبالعودة لجولة بايدن الشرق اوسطية وتصريحاته حول تعزيز امن الاحتلال او حليفته الاستراتيجية، نذكر من جديد بأننا تعودنا ومع كل عملية جراحية انه لا بد من اعطائنا بعض ألادوية التخديرية حتى لا نشعر بالاعراض الجانبية او التاثيرات الصحية والنفسية، ومع كل مخطط لهم وعملية تدميرية تستهدف الامتين العربية أو الاسلامية يخرج علينا هذا الغرب الصليبي بمشاريع سياسية في معظمها خداعة و وهمية، لا يصدقها سوى عربان الكراسي العفنة ويصفقون لها بشغف وعفوية، ولكنها سرعان ما تتلاشى وتندثر بعد أن تتحقق أهداف الغرب الحقيقية التي لا تلبي سوى مصالح الولايات المتحدة الإرهابية وحليفتها اللقيطة مستعمرة “اسرائيل” الصهيونية…
ونقول ايضا لكل من لم يقرأ التاريخ ولم يطلع على الاحداث المأسواية التي عاشتها مؤخرا معظم دولنا العربية، انه ومع كل مؤامرة من مؤامراتهم التدميرية يعملون على ذر الرماد في العيون ويطلقون البالونات الحرارية، لارضاء البسطاء والعامة واسكات الاصوات الرفضوية…
ونقول لمن قد تخونهم ذاكرتهم وينشغلون بالأحداث اليومية ونذكرهم ببعض الاحداث البارزة والوقائع الجلية…فمثلا، منذ قرارهم بعزل جمهورية مصر العربية لاجل ابعادها عن جبهات المواجهة وعن القضية الفلسطينية من خلال طرح عملية سلام “كامب ديفيد” المصرية-إلاسرائيلية، والتي تلاها اجتياح للمدن ولأراضي اللبنانية وتكثيف للاستيطان والتهويد في الاراضي والمدن الفلسطينية، مرورا بمؤتمر مدريد الشهير واتفاقية اوسلو التنازلية، والتي استهدفت أقوى انتفاضات المقاومة الشعبية، ومن ثم حروب الخليج العربي التدميرية، والتي سبقتها وتلتها بعض المبادرات والكثير من المفاوضات العبثية، بالاضافة الى العديد من الطروحات والاقتراحات التكتيكية والتي لم تؤد إلا الى اضاعة وقتنا والمزيد من حقوقنا الشرعية، وإلاقتراب اكثر واكثر من تحقيق مشاريعهم التخريبية واحلامهم بالسيطرة الفعلية على كل دولنا وكامل مقدراتنا وثرواتنا الوطنية …
فقبل أشهر وربما اسابيع من المواجهة التي باتت من وجهة نظر الكثيرين واقعة وحتمية والتي قد تستهدف المقاومة الفلسطينية واللبنانية وربما تطال سوريا والجمهورية الاسلامية، قد تظهر للسطح بعض التحالفات العربية-الصهيونية، وقد تشهد منطقتنا انطلاق المزيد من المبادرات السياسية والمشاريع الاقتصادية التي تحدثنا عن رخاء غير مسبوق وعن تطور ونهضة عمرانية، واذا لم يسعفهم الوقت سيكتفون فقط باعادة تفعيل المبادرة السعودية للتغطية على مؤامراتهم ومخططاتهم الاجرامية …
ولكن نذكرهم ايضا انه مهما ارتهن أشباه الرجال من عرباننا لراعي البقر الامريكي ولحليفته الصهيونية، فان مشاريعهم ومخططاتهم الحالية والمستقبلية ستتحطم في نهاية الامر على صخرة المقاومة الفلسطينية التي لا ترضى باقل من انهاء الاحتلال الصهيوني والعيش بكرامة على ارض فلسطين التاريخية والتمتع بكامل السيادة والاستقلال او الموت في سبيل الوطن والحرية…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Previous post دي روبو في المستشفى لإجراء فحوصات
Next post التسلل في مباريات مونديال قطر
%d مدونون معجبون بهذه: