أديبان من الذاكرة ((إلياس خوري وخالد خليفة ))

الذاكرة الأدبية تستعيدها للمدار نجاة أحمد الأسعد

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_إلياس خوري من أدباء الشام اسمان متلازمان يترددان معًا دوما في عقلي؛ السوري خالد خليفة صاحب مديح الكراهية، واللبناني إلياس خوري صاحب باب الشمس. وقد استقر اختياري على الأخير لعدد من الأسباب.

أولًا أنه لا مساحة في المقال لخالد خليفة، وقد اقتسم سوريا الشاعر أبو العلاء المعري والقاص زكريا تامر.

ثانيًا اخترت الأكبر سنًّا والأعلى مقامًا والأكثر إنتاجًا.

ثالثًا أنا أميل بشكل شخصي لترجيح كفة إلياس خوري.

رابعًا كونه ساهم في القضية الفلسطينية برائعته باب الشمس.

وقد كتب إلياس خوري في الرواية والمسرح، فأخرج من الأولى

1- عن علاقات الدائرة

2- الجبل الصغير

3- أبواب المدينة

4- الوجوه البيضاء

5- رحلة غاندي الصغير

6- مملكة الغرباء

7- مجمع الأسرار

8- رائحة الصابون

9- يالو

10- كأنها نائمة

11- سينالكول

12- أولاد الغيتو

وبالطبع درة أعماله باب الشمس التي تعد واحدة من أعظم ما تم كتابته عن الأزمة الفلسطينية.

وهو ناقد أدبي ومسرحي مهم ومفكر بارز من كتبه نذكر:

1- دراسات في نقد الشعر

2- الذاكرة المفقودة

3- تجربة البحث عن أفق

4- زمن الاحتلال

وما زالت مقالاته النقدية والفكرية تنشر يوميًّا على صفحته الرسمية بشبكة «فيسبوك».

من اللبنانيين الجديرين بالذكر نذكر هدى بركات.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Previous post معاناة للجوء للأوكرانيين يجدونها في بلجيكا
Next post حكايا المدار الفنية ((وداد حمدي رحيل حزين))
%d مدونون معجبون بهذه: