زيارة بايدن تحبط للسلطة الفلسطينية

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قالت صحيفة هآرتز  الإسرائيلية، الثلاثاء 12 يوليو/تموز 2022، إن مسؤولين فلسطينيين تحدثوا إليها، عبروا عن إحباطهم من المأمول من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للشرق الأوسط، قائلين إنَّه يبدو أنَّ بايدن سيتناول فقط المسائل الاقتصادية وليس الدبلوماسية.

يأتي ذلك في وقت عكف فيه مسؤولو السلطة الفلسطينية على مناقشات مع نظرائهم الأمريكيين حول صياغة بيان ختامي من المقرر أن يصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي جو بايدن بعد لقائهما بمدينة بيت لحم الجمعة المقبل، 15 يوليو/تموز.

وأعرب مسؤولون فلسطينيون تحدثوا مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن إحباطهم من الصياغة التي أرسلتها واشنطن لهم حتى الآن، قائلين إنَّه يبدو أنَّ بايدن سيتناول فقط المسائل الاقتصادية وليس الدبلوماسية.

مساعدات لكن مع غياب موقف دبلوماسي

ووفقاً لأحد المصادر، يعتزم بايدن الإعلان عن مساعدات مالية أمريكية للمستشفيات الفلسطينية بالقدس، فضلاً عن مجموعات مجتمع مدني مختلفة تروِّج للتطبيع مع إسرائيل. 

لكنَّ المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين أشاروا، في نقاشات خاصة جرت مؤخراً، إلى أنَّ حزمة المساعدات لن تشمل أي أموال للسلطة الفلسطينية نفسها.

وتساءل مسؤول فلسطيني: “المال والمساعدات مهمان جداً، لكن ماذا عن موقف دبلوماسي واضح؟ للأسف، لا يوجد حالياً اختلافات في السياسة بين إدارتي بايدن وترامب. هذا ليس السبيل للمضي قدماً أو لتعزيز السلطة الفلسطينية”.

من جانب آخر، يقول الفلسطينيون إنَّهم محبطون من أنَّه لا يُتوقَّع من واشنطن التعامل مع أي مسائل يعتبرونها على نفس قدر من الأهمية، بما في ذلك إعادة افتتاح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، حسب هآرتس. 

فضلاً عن مسائل مثل إزالة منظمة التحرير الفلسطينية من قائمة الكونغرس للمنظمات الإرهابية، وإعلان حدود عام 1967 الأساس للمفاوضات المستقبلية مع إسرائيل، وإصدار الولايات المتحدة بياناً قوي الصياغة بخصوص المستوطنات .

بالإضافة إلى ذلك، يطالب الفلسطينيون الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لإلغاء إعلانها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي اعتبار ست منظمات غير ربحية بالضفة الغربية منظمات إرهابية.

وقال المسؤولون الفلسطينيون أيضاً إنَّهم مستاؤون من مطالبة واشنطن بأن يعرب عباس عن دعمه للتطبيع بين إسرائيل والعالم العربي.

ويرى المسؤولون الأمريكيون أنَّ بياناً كهذا من شأنه تمهيد الطريق لتجدد المفاوضات مع إسرائيل، لكنَّ الفلسطينيين يقولون إنَّ على إسرائيل أولاً أن تلتزم بالاعتراف بحدود العام 1967.

وفي رام الله، كان المسؤولون يأملون أيضاً أن تتخذ الولايات المتحدة موقفاً أقوى بشأن قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، أقوى من الموقف الذي اتخذته الأسبوع الماضي بعدما فحص خبراء إسرائيليون الرصاصة التي يُزعَم أنَّها قتلتها. مع ذلك، لا يتوقع الفلسطينيون في هذه المرحلة حدوث ذلك.

عربي بوست

Previous post الاتحاد الأوروبي يشهد انخفاض بعدد السكان
Next post الربوتات و التكنولوجيا في خدمة الحجاج هذا العام
%d مدونون معجبون بهذه: