عادات وتقاليد ليبيه

محمد الظفير أبو عدي

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ﻹستقبال العام الهجري الجديد (السنة الهجرية ) وخاصة في مدينة طرابلس .
ﺳﻤﻴﺖ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻢ ﻫﺠﺮﺓ (ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ محمد ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ )ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻮﺩﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1443 ﺳﻨﺔ.
كانت جداتنا وامهاتنا في الزمن الجميل لديهم عادات وتقاليد في بداية السنة الهجرية الجديدة وهذه العادات والتقاليد ليست لها علاقة بالدين اﻹسلامي ولكن كانو متمسكين بيها ﻹنها تربط العلاقات اﻹجتماعية والتواصل والمحبة بينهم
حيث كان يحسب فيه التاريخ (بالعربي) وتختلف هذه العادات والتقاليد من مدينة الى اخرى ويقال ان هذه العادات والتقاليد اصلها يهودية ،وهي قبل يوم واحد من بداية العام الهجري يسمى ( الكبيرة )او( كبيرة الفتاشة )تجتمع فيه العائلة حيث يتم فيه اعداد وجبةتسمى( الفتاشة) وهي عبارة عن كسكسي بالقديد يعني( لحم مجفف) (اوعظيمات من القديد) الذي تم تجهيزه من لحم الخروف في عيد اﻷضحى .او بلحم راس الخروف..
وفي اول ايام الشهر 1محرم يقوم بعض الصبيان بوضع الجير اﻷبيض، او الملح، او الدقيق امام باب كل منزل ﺗﻴﻤﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﺎﻡﺧﻴﺮ ﻭﺑﺮﻛﺔ ،ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺠﻴﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﺑﻘﺪﻭﻡ ﺳﻨﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﻭﻓﻴﺮﺍ ً،ﻭﺯﺭﻗﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ، ﻓﺎﻟﺒﻄﻮﻥ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻷﻛﻞ ﺍﻟﺠﻴﺪ ، ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺭﻣﺰ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻓﻰﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻳﺘﻔﺎﺋﻞ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺳﻨﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻣﻠﻴﺌﺔ
ﺑﺎﻟﺨﺼﺐ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ …

قصة الفتاشة وهي قصة خرافية يقال ان هناك عجوز تأتي ليلا واﻷطفال نيام وتقوم بتفتيش بطونهم معدتهم لكي ترا هل اكلو وجبة الكسكسي ام لا واذا وجدت احد اﻷطفال لم يأكلها تضع في معدته اﻷحجار

لذلك تقوم كل ام بتخويف ابناءها بهذه العجوز حيث تقول لهم يجب ان تأكلو لكي لا تضع الفتاشة في بطونكم اﻷحجار..
وكل عام وانتم بصحة وعافية واتمنى لكم عاما سعيدا ومليئا باﻷفراح
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Previous post اغترابي
Next post اعتراف أخير
%d مدونون معجبون بهذه: