روسيا تلجأ لكوريا الشمالية

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ نقلت صحيفة The New York Times، الإثنين 5 سبتمبر/أيلول 2022 عن المخابرات الأمريكية، قولها إن روسيا ستشتري ذخيرة مدفعية من كوريا الشمالية، وذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن الجيش الروسي بدأ في استخدام طائرات مُسيرة إيرانية الصنع.

مسؤولون في الحكومة الأمريكية قالوا للصحيفة إن عمليات الشراء أظهرت أن العقوبات بدأت في التأثير على قدرة روسيا على الاستمرار في غزوها لأوكرانيا، والذي وصفته موسكو بأنه “عملية عسكرية خاصة”.

كذلك قال مسؤولون أمريكيون إن بوسعهم تأكيد دقة ما نقلته “نيويورك تايمز”، وأضافوا أن المشتريات الروسية الإضافية من العتاد العسكري الكوري الشمالي متوقعة.

في معرض رده على سؤال عن تقرير الصحيفة، قال مسؤول لوكالة رويترز عبر البريد الإلكتروني، إن “وزارة الدفاع الروسية بصدد شراء ملايين القذائف الصاروخية والمدفعية من كوريا الشمالية لاستخدامها في ساحة المعركة في أوكرانيا”.

أضاف المسؤول أن المشتريات تشير إلى أن الجيش الروسي “لا يزال يعاني نقصاً حاداً في الإمدادات بأوكرانيا لأسباب منها قيود الصادرات والعقوبات”.

تقرير الصحيفة أفاد بأن المعلومات الاستخباراتية التي رُفعت عنها السرية في الآونة الأخيرة، لم تقدم أي تفاصيل حول ما تم شراؤه، باستثناء القول إن الأشياء التي اشترتها روسيا من كوريا الشمالية تضمنت قذائف مدفعية وصواريخ.

كان مسؤول أمريكي قد تحدث الشهر الماضي لوكالة رويترز، بأن الطائرات المُسيرة روسية الصنع واجهت “إخفاقات عديدة”، وأضاف أن روسيا خططت على الأرجح للحصول على مئات الطائرات المُسيرة الإيرانية من طراز “مهاجر-6″ و”شاهد”.

يقول مسؤولون إن العقوبات الغربية تحد من قدرة روسيا على استبدال المركبات والأسلحة التي دُمرت في أوكرانيا.

في سياق متصل، أمرت الحكومة الروسية، الإثنين 5 سبتمبر/أيلول 2022، بإنشاء مصنعيْن جديدين في البلاد لإصلاح المدرّعات، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

يُتوقّع أن يحصل المصنعان رقم 71 ورقم 72 على ترخيص من الدولة في غضون أربعة أشهر، بحسب المرسوم الصادر عن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين.

جاء في المرسوم المنشور على الصفحة الرسمية للوثائق القضائية للحكومة الروسية أنّ الهدف من المصنعَين هو “إصلاح المركبات المدرّعة والسيارات (…) لأهداف دفاعية”.

 كان وزير الدفاع البريطاني بن والاس، قد قال الإثنين 5 سبتمبر/أيلول 2022، إن روسيا تواصل فقد معدات مهمة وقوات في أوكرانيا، مضيفاً أن الخسائر سيكون لها تأثير طويل الأمد على فاعلية موسكو في القتال.

يأتي هذا بينما أعلنت أوكرانيا عن شن هجوم مضاد على مناطق في جنوب البلاد، وقالت إنها استعادت عدة بلدات هناك كانت تسيطر عليها القوات الروسية. 

القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني قالت أمس الإثنين إنه “تم تدمير مستودع ذخائر للعدو قرب تومينا بالكا” البلدة الواقعة إلى غرب خيرسون، وجسر عائم قرب قرية لفوفي ومركز تفتيش للجيش الروسي إلى جنوب شرق خيرسون.

من جانبه أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعادة “بلدتين في الجنوب” وبلدة ثالثة في الشرق لم يذكر أسماءها، وذلك في رسالته اليومية مساء الأحد الفائت. 

يُذكر أن القوات الروسية بدأت الحرب في أوكرانيا، يوم 24 فبراير/شباط 2022، وحققت انتصارات في الشرق والجنوب، إلّا أنها تواجه في الأسابيع الأخيرة هجوماً مضاداً أوكرانياً، ولا سيّما في الجنوب.

عربي بوست

Previous post  طاولة ليز تراس بعد بوريس جونسون
Next post سنغافورة تفتح بابها للعقول المتميزة
%d مدونون معجبون بهذه: