فرنسا تخسر أمام الدانمارك قبل مباريات كأس العالم

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ أثار المنتخب الفرنسي لكرة القدم بطل العالم قلق أنصاره بعد أن تابع نتائجه المخيبة مؤخرا بالهزيمة أمام الدانمارك 2-0 الأحد، في آخر مباريات دور المجموعات من دوري أمم أوروبا الذي يحمل الديوك لقب نسخته الأخيرة. وسيتواجه الفريقان ضمن الدور الأول بكأس العالم أيضا، إذ أوقعتهما القرعة معا ضمن المجموعة الرابعة. وفي مباراة أخرى تغلبت هولندا على بلجيكا 1-0 لتبرهن قوتها قبل المونديال.

تلقت فرنسا حاملة اللقب هزيمة أمام الدانمارك بهدفين دون مقابل في مباراتها الأخيرة بالمجموعة الأولى في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم اليوم الأحد لكنها بقيت في المستوى الأول على الرغم من النتائج المتواضعة الأخيرة.

واستقبل فريق المدرب ديدييه ديشان، الذي سيواجه الدانمارك في المجموعة الرابعة بكأس العالم في نوفمبر/ تشرين الثاني، هدفين في الشوط الأول من كاسبر دولبرغ وأندرياس سكوف أولسن، لينهي مشواره في المركز الثالث بالمجموعة برصيد خمس نقاط من ست مباريات.

وهبطت النمسا إلى المستوى الثاني في دوري الأمم عقب الخسارة 3-1 على ملعبها أمام كرواتيا لتتذيل الترتيب برصيد أربع نقاط.

وتأهلت كرواتيا إلى نهائيات المسابقة برصيد 13 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن الدانمارك.

ولم تكن فرنسا، التي افتقدت عددا من لاعبيها البارزين مثل بول بوغبا وكريم بنزيمة والحارس هوجو لوريس بسبب الإصابة، في أفضل حالاتها، وسيأمل ديشان بكل تأكيد تعافيهم قبل كأس العالم في قطر.

وقال ديشان: “صنعنا العديد من الفرص لكن لم نملك الشراسة الكافية وارتكبنا العديد من الأخطاء الفنية. لدينا تشكيلة شابة ولا نملك مستويات عالية من الخبرة. اليوم كان الاختبار واقعيا”.

وأضاف: “لا أشعر بالقلق قبل كأس العالم لأننا سنستعيد أغلب لاعبينا المصابين في الوقت المناسب. وبالرغم من ذلك لا نعتقد أننا أقوى من الآخرين ونحن ندرك أن الأمر سيمثل صراعا كبيرا”.

وكان كيليان مبابي صاحب أول تسديدة وأنقذها كاسبر شمايكل. ودعم أوريلين تشاوميني وإدواردو كامافينغا خط الوسط مع وجود أفضلية فرنسية في الدقائق الأولى لكن الأداء تراجع بعد ذلك.

ونال توماس ديلاني أول فرصة للدانمارك بعد مرور 23 دقيقة عن طريق ضربة رأس أنقذها الحارس ألفونس أريولا.

وافتتحت الدانمارك التسجيل بعدما أرسل كريستيان إريكسن كرة عرضية حولها دولبرغ إلى هدف في الدقيقة 34.

وبعد خمس دقائق، سجل سكوف أولسن من خارج منطقة الجزاء لتتقدم الدانمارك 2-صفر.

وعانت فرنسا في العودة لكن مستواها تحسن عقب الاستراحة وتألق شمايكل في إنقاذ محاولة من مبابي بعد هجمة مرتدة ثم تصدى أيضا لتسديدة قوية من اللاعب ذاته من مدى قريب.

وافتقرت فرنسا للصلابة الدفاعية مع جلوس رافائيل فاران على مقاعد البدلاء وتفكير ديشان في منح الفرصة للاعبين آخرين.

وخرج أنطوان غريزمان وأوليفييه جيرو في الشوط الثاني، إذ إنه في ظل تأخر النمسا في النتيجة، لم تكن فرنسا تملك هدفا تلعب من أجله في الدقائق الأخيرة.

هولندا تؤكد قوتها

وفي مباراة أخرى ضمن نفس البطولة أحرز القائد فيرجيل فان دايك هدفا في الشوط الثاني ليمنح هولندا الفوز 1-صفر على بلجيكا والحفاظ على صدارة مجموعتها والتأهل إلى نهائيات المسابقة الأحد.

وهز فان دايك الشباك بضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 73 في أمستردام ليضمن لهولندا تصدر المجموعة الرابعة للمستوى الأول.

وقال فان دايك لمحطة (نوس) التلفزيونية: “كنا نريد الفوز لكن لم تكن مباراة رائعة. كان يمكننا الظهور بشكل أفضل. كان علينا أيضا العمل بجدية أمام فريق يملك إمكانات عالية، لكن الفوز أهم شيء”.

وأصبح رصيد هولندا 16 نقطة وبفارق ست نقاط عن بلجيكا التي كانت تحتاج إلى الانتصار بفارق ثلاثة أهداف لانتزاع القمة.

ولم تكن الفرصة متاحة لتسجيل عدد كبير من الأهداف في ظل الانضباط الخططي من المنتخبين الكبيرين.

وضغطت هولندا بشكل مبكر لإفساد هجمات بلجيكا التي اعتمدت على خمسة لاعبين في الخط الخلفي ما منع أصحاب الأرض من صناعة الفرص.

وأسفر ذلك عن تسجيل الهدف الوحيد من ركلة حرة، إذ هرب فان دايك من رقابة منافسه زينو ديباست البالغ عمره 18 عاما ليمنح المدرب لويس فان غال فوزه 37 في ثلاث فترات مختلفة مع المنتخب الوطني ويعادل الرقم القياسي للمدرب السابق ديك أدفوكات.

وحصلت بلجيكا، التي جلس مدربها روبرتو مارتينيز في المدرجات بعدما نال بطاقة حمراء خلال الفوز على ويلز في الجولة الماضية، على فرصة لبدء المباراة بشكل مثالي لكن إيدن هازارد أهدر الفرصة بعد تمريرة أمادو أونانا في الدقيقة الرابعة.

وصنعت بلجيكا أكثر من فرصة في الشوط الأول بواسطة ميشي باتشواي وأكسل فيتسل وتيموتي كاستاني وأونانا بينما لم يتعرض الحارس تيبو كورتوا لاختبار حقيقي.

وتحسن أداء هولندا بعد الاستراحة وصنعت أكثر من فرصة عن طريق دينزل دمفريس وستيفن برغفاين ودافي كلاسن.

واقتربت بلجيكا من إدراك التعادل عن طريق البديل دودي لوكيباكيو لكن محاولته مرت بجوار المرمى في الثواني الأخيرة.

وضمن نفس المجموعة تمكنت بولندا من الفوز 1-صفر على مضيفتها ويلز في كارديف الأحد بعدما هز المهاجم كارول شفيدرسكي الشباك في الشوط الثاني، هو ما ضمن بقاء الفريق في المستوى الأول، بينما هبطت ويلز إلى المستوى الثاني.

وأنهت بولندا المجموعة الرابعة في المركز الثالث بسبع نقاط، بينما هبطت ويلز إلى المستوى الثاني بعد حصدها نقطة واحدة.

وأرسل روبرت ليفاندوفسكي تمرير متقنة إلى شفيدرسكي الذي سدد في المرمى في الدقيقة 57.

وهذا هو الفوز الأول لبولندا في خمس مباريات منذ تغلبها 2-1 على ويلز في حزيران/حزيران، عندما هز شفيدرسكي مهاجم تشارلوت الشباك.

واستحوذت ويلز على الكرة وضغطت على منافستها في بداية المباراة، لكن الفريق الضيف كان أول من سدد على المرمى في الدقيقة 25 عندما أنقذ الحارس وين هينيسي ضربة رأس من ليفاندوفسكي.

وبعد ذلك بقليل انطلق الجناح دانييل جيمس باتجاه المرمى وسدد كرة من مدى قريب أبعدها فويتشيك تشيزني ثم أنقذ حارس يوفنتوس الكرة التي تابعها جيمس.

وأنقذ تشيزني مرماه من تسديدة غاريث بيل من مدى قريب، بينما مرت تسديدة برينن جونسون بجوار المرمى في الدقيقة 41.

وبعد هدف بولندا، استلم جونسون الكرة وانطلق باتجاه المرمى لكن شتينسني أبعد تسديدته.

وضغطت ويلز بحثا عن إدراك التعادل، ورد إطار المرمى كرة من بيل في الوقت المحتسب بدل الضائع، وصمدت بولندا لتنتزع الفوز.

فرانس24/ رويترز

Previous post الجذور الفاشية الجديدة بزعامة جورجيا ميلوني
Next post حافظ البرغوثي يكتب… خطبة الوداع أم ايداع وديعة الثوابت
%d مدونون معجبون بهذه: