اكتشاف كوكب نبتون في المرصد الفلكي لبرلي

شبكة المدار الأعلامية الأوروبية …_ذات ليلة من شهر ايلول (سبتمبر) عام 1846، في لندن كان فلكي ألماني أول من رصد مباشرة الكوكب “نبتون” ولكنه لم ينل اعترافا كاملًا باكتشافه فور الإعلان عنه

في جامعة كامبردج جون كاوتش آدمز على تحديد موقع الكوكب الذي كان يؤثر في مدار “اورانوس”.
في البداية كانت توقعات “آدمز” موضع اهتمام، ولكن عندما سمع الفلكي البريطاني جورج ايري بتوقعات الفرنسي لوفيريي أدرك ان العالمين يبحثان عن كوكب واحد، كما ان جيمس تشاليس، مدير مرصد كامبردج، كُلف بالبحث عن “نبتون” قبل “لوفيريي”.
بدأ البريطانيون البحث عن “نبتون” في 29 تموز (يوليو) ولم يدرك “تشاليس” أنه وجد “نبتون” إلا بعد أن اكتشفه مرصد برلين في 23 ايلول (سبتمبر). ويالتالي، فان “تشاليس” رصد الكوكب في 8 آب (أغسطس) لكنه لم يعترف به لأنه لم تكن بحوزته خرائط حديثة عن النجوم.
ورغم الجدالات المريرة بين البلدين فان “آدمز” نفسه اعترف بفضل الفلكي الفرنسي في اكتشاف الكوكب.

ولكن ما هو دور الالماني غاليه وموقعه في ذلك كله؟
قالت الفلكية هوفمان “ان لوفيريي كان الحاسب الذي وضع فرضية صحيحة في حين أن غاليه هو الذي صوب التلسكوب نحو السماء”. ولم تكن مهمة غاليه سهلة حين تعرف على تلك النقطة بأنها الكوكب “نبتون”.
ولكن حسابات لوفيريي البارعة جعلت اكتشاف الكوكب في 24 ايلول (سبتمبر) 1846 “أول اكتشاف حقيقي من نوعه”، بحسب هوفمان، التي أوضحت “ان هذه كانت المرة الأولى، ليس في تاريخ علم الفلك فحسب بل في تاريخ العلم كله، التي يجري فيها توقع شيء في الطبيعة بهذه الدقة” موكدة بأن “أحدًا لم يكن يعرف بأن نبتون موجود حقًا”.
هوفمان أكدت بأن هذا الاكتشاف هو شهادة واضحة على الدور البحثي القيادي للمؤسسات الفلكية في برلين، وأضافت: “برلين كانت مركز عمليات الرصد الفلكية حينها، ومرصدها كان افضل مرصد في اوروبا وربما في العالم برمته”. مشيرة إلى أن رسم خرائط تلك المنطقة من قبل فلكيّي برلين كأنت أفضلية تُسجل لهم، معتبرة بأن كل ذلك “كان في الزمان والمكان المناسبين”.

مواقع الكترونية

Previous post كيف ينشرون الشذوذ بالكذب والتزوير
Next post نقص حاد في الموظفين بهولندا
%d مدونون معجبون بهذه: