الليبية وصال صقر تفوز بميدالية ذهبية وفضيتين في البطولة الدولية لفنون الطهاة

كوثر رمضان الفرجاني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_النجاح والفوز في المسابقات الدولية للطهي ليس أمرًا سهلًا، فهو يتطلب الكثير من الخبرة والعمل من أجل صقل مواهبك ومهاراتك، بالإضافة إلى الرغبة الأكيدة في الفوز ؛ وتحقيق التميز في مجال يصعب أن تجد لك مكانا في قمته.
لسنوات عديدة، لم تكن الليبية  من الأصول الامازيغية (وصال صقر) تعتقد أن مهنة الشيف ستكون لها خيارًا، بينما كانت تحب الطبخ وقيل لها إن لديها ذوقًا فيه، فقد بدا دائمًا أنها ستكون هواية وليست مهنة. ولكن فجأة أصبح هذا الحلم في متناول يدها ، بعد فوزها في المهرجان الدولي لفنون الطهاة بتونس.
الليبية الوحيدة المشاركة في هذا المهرجان؛ وتحصلت على الميدالية الذهبية من بين 100دولة بين اجانب وعرب ؛ وميداليتين  فضيتين ؛ وشهائد دولية؛  وترشحت الى بطولة كاس العالم الطهاة.
بعد منافسة شديدة ؛  تم اختيار وصال صقر كفائزة من قبل لجنة خبراء واتضح أن الموهبة الليبية كانت واضحة منذ البداية.
الشيف وصال صقر؛ صاحبة صفحة mero cake؛ وشاركت فى برنامج عيلتنا اقوى بموسمه الرمضاني  الاول2022على قناة سلام  ؛ وصاحبة برنامج طبخ فى راديو الشبابية؛ وحاليا تشتغل فى برنامج الصباح فى راديو الشبابية.
لقد تطور هذا الشغف بالطهي منذ الطفولة ولطالما كانت وصال من المتابعين  المعجبين المتحمسين لبرامج الطبخ على الفضائيات ، حتى أنها استلهمت منها في أحد التحديات التي واجهتها في جل ما تطبخه.
أبهرت الليبية وصال صقر الحكام بأسلوبها الحديث في الكلاسيكيات الليبية والعربية وقائمة طعامها المبتكرة بين الجديد والقديم،
كما تم تتوجيها بطلة الحدث في أكبر مهرجان للأطعمة والمشروبات في الشرق الأوسط.
قالت وصال صقر لشبكة المدار الاعلامية الاوروبية: “كنت واثقة من أنني أستطيع الطهي ، لكنني لم أكن أؤمن مطلقًا بإمكانية الفوز؛ أردت فعل ذلك فقط من أجل التجربة لتكوين روابط جديدة ، وأصدقاء جدد، كان الطهاة الآخرون الذين معي رائعين ، وعندما كنت أقف هناك في انتظار النتائج لم أتوقع أنني الفائزة. كنت مفاجأة غير متوقعة.
تقول وصال صقر :
” بدايتي من مطبخي؛ دوما كنت أشعر من خلال اهلي واقاربي وكل من اكل من يدي؛ إنه يتذوق ما اطبخ؛ منذ صغري أحببت الطبخ وتميزت فيه”.
وتقول :
“أود أن أقول إن أسلوبي وطريقتي هي تقديم الطعام العربي التقليدي بشكل حديث وليس ذلك فحسب فهو حديث في كل شيء  لا أحب طهي أي شيء تقليدي أو اتباع الوصفات العادية وأحيانًا يشعر الناس بالاستياء. لكني أحب أن أضيف شيئًا مفاجئًا؛ لمسة خاصة “.
تجد وصال السعادة في رفع مستوى الأطباق التقليدية وجعلها مميزة من خلال الجمع بين المكونات والنكهات الجديدة ، تعرف وصال كيفية موازنة المكونات. والأهم من ذلك أنها شغوفة بشكل لا يصدق بالطهي وتدرك أن الطبخ فن ؛ وهذا هو السبب الرئيسي لفوزها؛ وإعجاب اللجنة بقدرتها على الارتقاء بالأطباق الليبية والعربية إلى مستوى عالي الجودة.

تبتسم وصال قائلة :
“لقد كان من المذهل تجربة أول منافسة حقيقية لي ، حيث أكون محاطة بطهاة آخرين وأستخدم أدوات احترافية ومكونات رائعة. شعرت بالتأكيد وكأنني  شيف عالمي يشار له بالبنان!”
وتقول  بشغف :
“فكرة التواجد في دائرة الضوء والناس يعرفون أنني ليبية هي في الحقيقة شيء جديد. إذا سألت معظم الشباب اللييي عما يريدون أن يصبحوا عندما يكبرون ، فربما تسمع طبيبًا أو مهندسًا ولكن لن يقول أحدًا طاه أو شيف لأن الكثير من الناس لا يعتقدون أنها مهنة مشروعة؛ لكنها ليست مجرد هواية بالنسبة لي. لقد أحببت الطعام منذ أن كنت طفلة وأعتقد أنه لا يوجد شعور أفضل من رؤية الفرح على وجوه الناس عندما يأكلون طعامي”.
الآن يظهر مسار حقيقي لوصال وهي متحمسة لما قد يحمله المستقبل، تقول أنها تحلم بامتلاك مطعم خاص بها بمفهوم واضح للغاية في الاعتبار.
وان هناك مفاجأة في الطريق لن تعلن عنها إلا في موعدها…!

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Previous post اكتوبر في بلجيكا
Next post منصة “أكدلي” وجمعية أعضاء الهيئات القضائية ينظمان ورشة عمل حول نشر القضايا الاجتماعية على وسائل التواصل الاجتماعي
%d مدونون معجبون بهذه: