نفزة:الدورة الاولى لتظاهرة “الرواية فاكهة النخبة”

أميرة قارشي
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._لأن الرواية جنس أدبي جامع لكل الاجناس الادبية من شعر وحكي وصورة ارتأت الرابطة العربية للفنون والإبداع التي ترأسها الشاعرة والروائية فتحية الهاشمي ان تحتفي بها من خلال تأسيس تظاهرة مختصّة وطريفة اختارت لها من العتاوين “الرواية فاكهة النخبة” وفي تنظيم مشترك مع دار الثقافة نفزة وبدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بباجة يكون لأحبّاء هذا الجنس الادبي موعد للقاء ثقافي يومي 22 و23 أكتوبر الجاري للتباحث في”الرواية العربية والسيرة الذاتية اتفاق أم افتراق”كحور أساسي لهذه الدورة التي اختارت أيضا ان تكرّم الشعر من خلال الشاعر محمد مامي
وتفتتح التظاهرة ظهر يوم 22 أكتوبر الجاري من فضاء دار الثقافة نفزة الذي يحتضن عرضا للملحمة المسرحية الغنائية” بن غذاهم بي الشعب”ويكون الموعد يوم 23 أكتوبر الجاري مع فاصل موسيقي يؤمّنه عازف الناي رشيد جوهرة ثم تفتتح التظاهرة في جلسة يديرها الروائي مراد ساسي وتقدّم خلالها كلمات كل من الاستاذ وليد المسعودي المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بباجة والاستاذة سلوى الوشتاتي مديرة دار الثقافة نفزة ثم كلمة رئيسة الرابطة العربية للفنون والإبداع لتنعقد الجلسة الحوارية الادبية برئاسة الناقدة وهيبة قوية حيث يقدّم الناقد مراد ساسي مداخلة بعنوان” هل تعد السيرة الذاتية رواية و لماذا ؟”ثم يقدّم الأستاذ مراد الشابي مداخلة بعنوان” السيرذاتي في الكتابة التخييلية من خلال هيباتيا و سفر القلب لأمينة زريق “ثم يقدّم الإعلامي منصف الكريمي مداخلة بعنوان”العبث والوجود في رواية – شقائق الشيطان- للروائي نعمان الحباسي”
وإثر ذلك يقدّم الروائيون نعمان الحباسي ومراد البجاوي وفتحية الهاشمي مجموعة من الشهائد عن انتاجاتهم الروائية لتتوّج هذه الشهادات بحلقة حوارية ثم ينتظم حفل توقيع روايتي ” تاتيانا ” و” ظل الله” للروائية فتحية الهاشمي فأمسية شعرية يؤثثها الشعراء الطيب الهمامي ،منية جلال،فوزية العكرمي،سليمى السرايري وحياة القاسمي ثم تنتظم قراءة تكريمية للشاعر المحتفى به محمد مامي الذي يلقي كلمة اختتام هذه التظاهرة التي تختتم بتكريم الشاعر المحتفى به وتقديم الشهائد و التكريمات لكل المساهمين في انجاح “سيرة من لا سيرة لهم” كما يقول عبد الرحمن منيف عن الرواية وكما يقول عنها في كتابه “السيرة الذاتية” جورج ماي”الرواية والسيرة الذاتية هما شكلان يمثلان قطبين لجنسٍ أدبي مترامي الأطراف، يجمع بين الآثار المنضوية فيه أنها تتخذ من حياة إنسان موضوعاً لها”

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._

Previous post مخطط تدمير الأخلاق ظاهرة التشرميل الثقافي
Next post الفلسطيني في وطنه علامةُ وجودٍ وثباته نصرٌ موعود
%d مدونون معجبون بهذه: