التدهور البيئي والتغير المناخي وأثرهما على التنمية المستدامة)المنظمة الليبية للبيئة والمناخ

كتبت : كوثر رمضان الفرجاني

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_تعد التغيرات المناخية إحدى أهم القضايا التي تحظى بالاهتمام على المستوى العالمي على مدى العقود الماضية، كما تقف عائقاً رئيسياً أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد شهدت السنوات الأخيرة العديد من مظاهر التغير المناخي، والتي أدت إلى تعرض العديد من دول العالم لنوبات طقس جامحة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.وفي ضوء اهتمام الدولة الليبية بهذه القضيةواستعداداتها،

وفي هذا الصدد،  نظمت لجنة التنمية المستدامة بوزارة التخطيط صباح يوم الثلاثاء الموافق 22نوفمبر2022  ورشة عمل بعنوان ” التدهور البيئي والتغيير المناخي واثارهما على التنمية المستدامة ” وذلك بالتعاون مع المنظمة الليبية للبيئة والمناخ.

وحضر فعاليات الورشة وكيل وزارة التخطيط لشؤون التنمية المستدامة ومدير عام معهد التخطيط المدير التنفيذي للجنة الدائمة للتنمية المستدامة وعميد بلدية سوق الجمعة.

وقال مدير معهد التخطيط المدير التنفيذي للجنة الدائمة للتنمية المستدامة ” الطاهر ابو الحسن” إن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار دعم لجنة التنمية المستدامة بوزارة التخطيط لمنظمات المجتمع المدني والتعاون المشترك بينهم في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 .

وأوضح أبو الحسن ان انعقاد هذه الورشة يأتي تزامنا مع انعقاد قمة المناخ التي عقدت في شرم الشيخ، معتبرا ان مشاركة الخبراء والمختصين بهذه الورشة هو دليل على اهتمامهم بما تشهده دول العالم من تدهور كبير في البيئة وتغيرات خطيرة في المناخ وما يترتب عليه من تداعيات سلبية.

وأكد المدير التنفيذي للجنة الدائمة للتنمية المستدامة على أهمية انعقاد الورشة في هذا التوقيت لمناقشة هذه الازمة واقتراح الحلول والإجراءات اللازمة للتخفيف من آثارها السلبية.

وأشار إلى أن هذه الازمة اليوم تتطلب التنسيق بين اتفاقيات المناخ في منتصف طريق خطة التنمية 2030 والذي تراجع توطينها في الدول العربية وخاصة الدول المتأثرة بالصراعات والنزاعات اكتر من غيرها من الدول الأخرى.

وتضمنت الورشة عدة محاور منها الملوثات وأثرها على الانظمة البيئية والبحرية ، ومظاهر التلوث البيئي وتأثيرها على سلمة الغذاء وكذلك دور الأرضي الرطبة الصناعية في الحفاظ على التنوع الحيوي ، ومبادرة زراعة وغرس 100 مليون شجرة.

واستهدفت الورشة التي أقيمت برعاية وزارتي التخطيط والحكم المحلي والمجلس البلدي سوق الجمعة ، وزارات وقطاعات الدولة ذات العلاقة والجامعات والمراكز البحثية بالمؤسسات التعليمية.

والتي نوقشت فيها عدة ورقات بحثية علمية ألقاها مجموعة من الأستاذة والبحاث المختصين فى مجال البيئة والمناخ، وبمشاركة واسعة لعدد كبير من الشركاء الدوليين وممثلي الجهات الحكومية المعنية  ولفيف من الأكاديميين والخبراء والمهتمين على المستويين المحلي والدولي.

ونقوش خلال ورشة العمل 

تأثير التغيرات المناخية على التنمية المستدامة، وضرورة دمج الحد من مخاطر الكوارث والتغيرات المناخية في خطط التنمية، مع العمل على تعزيز جاهزية السلطات المحلية للحد من مخاطر الكوارث .

وتأتي هذه الورشة كجزء من الجهود الوطنية في مواجهة التغيرات المناخية ودمج التكيف مع تغير المناخ في السياسات والخطط والبرامج على جميع المستويات، بالإضافة إلى بناء ورفع قدرات السلطات المحلية وتطوير الخطط المحلية للحد من مخاطر الكوارث، وبمشاركة افتراضية لمتحدثين عن تجارب دولية وإقليمية في مجال إدماج الحد من مخاطر الكوارث والتغيرات المناخية في التنمية، 

وأشار السيد محسن التركي  رئيس مجلس الإدارة للمنظمة الليبية البيئة والمناخ إلى أننا منظمة ليبية تهتم بالمناخ والبيئة لدينا برامج  بها عدداً من الإجراءات في مواجهة الآثار المحتملة للتغيرات المناخية، من أبرزها إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التغيرات المناخية خلال الأشهر القادمة، بجانب عمل مشروعات للإدارة الجيدة للمخلفات من خلال إنشاء ورفع كفاءة مصانع تدوير المخلفات، فضلاً عن تعزيز استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة.

فضلاً عن تضمين البعد البيئي في الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة.

وتهدف هذه الورشة بالمجمل  إلى المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 المتعلقة بالبيئة والمناخ وخلق وتعزيز سبل التواصل بين كافة قطاعات الدولة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتوعية المجتمعية وتعزيز مبادرة لجنة التنمية المستدامة لزراعة 100 مليون شجرة.

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Previous post الدكتور فراس طرابلسي  من البحث الموسيقي والتلحين إلى الغناء
Next post مانشستر سيتي يجدد عقد غوارديولا
%d مدونون معجبون بهذه: