المؤتمر العلمي الأول لقسم المكتبات والمعلومات بكلية الاداب المكتبات في ليبيا :
الواقع واستشراف المستقبل
تحت شعار
(الماضي طريق للحاضر وجسر عبور للمستقبل)


متابعة : كوثر الفرجاني

شبكةالمدار الإعلامية الأوروبية…_انطلقت يوم الاثنين الموافق 28نوفمبر 2022 فعاليات المؤتمر العلمي  الأول لقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب  تحت شعار(المكتبات في ليبيا الواقع واستشراف المستقبل) بمدرج الشهيد رشيد كعبار بكلية الدراسات العليا بجامعة طرابلس، والذي استمرت فعالياته العلمية على مدى يومين على التوالي بجلسات صباحية ومسائية تتخللها حلقات النقاش والحوار والإجابة على التساؤلات في محتوى الورقات العلمية والتي تجاوز عددها (25)ورقة علمية تقدم طرحا وشرحا مفصلا في كل ما يعطي استقراء للماضي وقراءة لواقع المكتبات بالوقت الحالي وصولا إلى استشراف المستقبل.
وحضر افتتاح المؤتمر العلمي الأول للمكتبات والمعلومات السيد معالي وزير التعليم العالي؛ والسيد رئيس الجامعة الدكتور خالد عون؛ والسيد عميد كلية الآداب الدكتور عبدالله مليطان؛ والسيد وكيل الجامعة للشؤون العلمية الدكتور خالد غومة، ونخبة من خبراء المكتبات والمتخصصين والمهتمين بالمكتبات في ليبيا.
وشارك فيه أعضاء هيئة التدريس بمجال المكتبات والمعلومات بكليات الآداب  من جامعة طرابلس وجامعة الزيتونةجامعة مصراته وجامعة عمر المختار  وجامعة علي السنوسي ببتغازي وجامعة سرت بالمنطقة الوسطى؛ وهو ما أعطى قيمة مضافة للمؤتمر الذي شكل التحاما علميا وطنيا منقطع النظير تحت مظلة جامعة طرابلس.
وفي لمسة وفاء وعرفان من كلية الآداب والمتمثلة في عميدها الدكتور عبد الله مليطان تم تكريم السيد رئيس الهيئة العامة للصحافة، تقديراً لمسيرة مهنية طويلة امتدت على مدار  عقود أمضاها في خدمة الصحافة الليبية، وإثراء المشهد الإعلامي المحلي، ولما قدمه من إسهامات جليلة في دعم مسيرة الصحافة الليببة؛ ودعمه الواضح في خدمة الجامعة الليبية في طرابلس؛ حيث أشار الدكتور عبد الله مليطان في مجمل حديثه على ما تبذله الهيئة العامة للصحافة بكافة مناراتها الصحفية وكواردها  ومواردها البشرية من خدمة العلم ومؤسساته؛ مؤكدا أن التكريم المعنوي اقل ما يمكن تقديمه لمن قدموا عطاء متميزًا، وإنجازات إبداعية غير مسبوقة في مجال أعمالهم.
وفي لفتة إنسانية من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر اثارت الشجون وجددت الوجع بأعماق الحاضرين من أهل الاختصاص والمهنة المكتبية؛ والتي تجلت في   خلال الصباحية العلمية التي عقدت في إطار المؤتمر الأول لقسم المكتبات والمعلومات ، بتكريم رائد علم المكتبات والمعلومات في ليبيا الراحل الدكتور عبد الله الشريف.
وخلال تواجد شبكة المدار الاعلامية الأوروبية؛ والتي نالت ما تستحقه من حفاوة وتكريم؛ كانت هذه اللقاءات؛ والبداية مع أ.د.محمود علي كعبور وعضو اللجنة التحضيرية ومنسق الدراسات العليا بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب / جامعة طرابلس؛ الذي حدثنا قائلا: 
” تعتبر المكتبات بمحتوياتها من الكتب والمراجع ومصادر المعلومات المختلفة، من أهم المؤسسات الثقافية والعلمية التي تُبنى عليها صروح العلم والمعرفة والثقافة والحضارة، فهي بمثابة الينابيع الفياضة التي تغذي المجتمعات الإنسانية عبر العصور بماء الحياة والبقاء لتُسهم في تقدمها العلمي والحضاري، وتدعمها لرؤية مستقبلها الواعد، فلا يمكن الحديث عن حضارة أمة من الأمم دون ذكر أهم وأبرز روافد هذه الحضارة، وهي المكتبات بمختلف أنواعها ومسمياتها”.
وأضاف قائلا: 
“ومما لا شك فيه أن استقراء الماضي لا يكون إلا بالغوص في البدايات الأولى، بهدف الولوج للمستقبل عبر بوابة التغيير للواقع الفعلي، ولاستقراء ماضي ونشأة المكتبات في ليبيا بكل صورها وأشكالها التي كانت عليها، مثل مكتبات المساجد والكتاتيب والزوايا، يقودنا إلي الحديث عن دور تلك المكتبات أياً كان نوعها خلال مراحل زمنية من تاريخ ليبيا في حفظ التراث الفكري والثقافي والاجتماعي والسياسي، فكانت خير شاهد على التاريخ الوطني، والنواة الفعلية الأولى التي أفرزت العديد من أنواع المكتبات في عصرنا الحالي لتواصل المسير نحو المستقبل الزاهر لها، ملتزمة بالحفاظ على رسالتها النبيلة المتمثلة في خدمة العلم والمعرفة ونشر الثقافة والقيام بواجباتها المنوطة بها اتجاه المجتمع؛ ومن كل هذه  المنطلقات كان هذا المؤتمر.
وحدثنا الأستاذ هشام النماوي المسجل العام بكلية الآداب
بدوره، قائلا :
إن المؤتمر ناقش عبر جلسات علمية قضايا خاصة في علم المكتبات والمعلومات لباحثين من مختلف الأقاليم الليبية؛ وعبر استخدام التقنيات الحديثة والمنصات، مضيفا أن المؤتمر ناقش ضمن محاور  مهمة امس دور المكتبات ومراكز المعلومات في مواجهة التحديات التي تواجهها كمهنة، بما في ذلك
الاستجابة لأهداف التنمية المستدامة.
والتقينا بصديق المكتبات والكتب صاحب دنيا الكتاب عميد كلية الآداب الدكتور عبد مليطان الذي حدثنا في عجالة قائلا:
“تبلورت فكرة عقد مؤتمر علمي ولاول مرة ينظمه قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب – جامعة طرابلس؛ بسبب ما نراه من اهمال واضح للمكتبات؛ وإهدار موجع للكتب؛ مؤكدا أنه ومنذ تأسيس القسم من حوالي اربع عقود ونيف لم يعقد أي مؤتمر علمي بالقسم والتخصص؛ فكان هذا المؤتمر العلمي الأول  حول المكتبات في ليبيا: بين الماضي والحاضر واستشراف المستقبل.. تحت شعار (الماضي طريق للحاضر وجسر عبور للمستقبل)، لرد الاعتبار لمهنة المهن؛ وتسليط الضوء على نشأة وتطور المكتبات في ليبيا، وما تعرضت له من إتلاف وضياع لمحتوياتها من نفائس المعرفة، وتهميش لدورها الطليعي خلال فترات زمنية معينة، بهدف التأكيد على أهمية المكتبات ودورها في مختلف مناحي الحياة ومجالات التنمية والتطوير للمجتمع الليبي”.
مبينا أن  أهم أهداف المؤتمر في  تبيان الدور الريادي للمكتبة الليبية في دعم حركة الثقافة والبحث العلمي؛ بالإضافة إلى  التعريف بمدى مساهمة المكتبة الليبية في اقتناء الإنتاج الفكري الليبي والمحافظة عليه وتنظيمه وإتاحته للاستخدام.
وأشار الدكتور مصباح الطاهر بن نوبة – رئيس اللجنة التحضيرية وعضو هيئة تدريس بقسم المكتبات والمعلومات/ كلية الآداب / جامعة طرابلس إلى أن المؤتمر العلمي الأول لقسم المكتبات والمعلومات وجه الدعوة لكافة المتخصصين الأكاديميين في جميع مؤسسات التعليم العالي في ليبيا، وكذلك المثقفين والمهتمين بمجال علوم المكتبات والمعلومات، للمشاركة في أعمال هذا المؤتمر العلمي من خلال تقديم أبحاثهم ودراساتهم العلمية التي سيكون لها صدى مؤثر وفاعل في الحياة الثقافية والعلمية للمجتمع الليبي؛ والتي ستفعل فعلها في تغيير الصورة النمطية للمكتبات في ليبيا.
وكان هذا اللقاء مع الدكتورة ماجدة حامد عزو رئيس اللجنة العلمية وأستاذ علم المكتبات والمعلومات بقسم المكتبات والمعلومات ووكيل الشؤون العلمية بكلية الآداب / جامعة طرابلس.   والتي حدثنا قاتلة:
نرحب بشبكة المدار الاعلامية الاوروبية لحرصها على مواكبة هذا الحدث العلمي الذي يعمل الوقوف على الوضع الراهن للمكتبات بمختلف أنواعها في ليبيا وتحديد الصعوبات والمشاكل التي تواجهها في طرق تقديم الخدمة المكتبية لجمهور المستفيدين منها، وعرض الأفكار والآراء والأبحاث العلمية التي تتناول القضايا المتعلقة بتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات، ومناقشتها في بيئة علمية منظمة تسمح بعرض المشكلات والحلول العلمية المناسبة لها، وإتاحة الفرصة للباحثين المتخصصين في المجال لطرح أفكارهم وأبحاثهم العلمية لتنسيق الجهود بهدف الرقي بمستوى مهنة المكتبات والمعلومات في ليبيا.
واكدت عزو ان المؤتمر تناولت محاوره أغلب حيثيات المهنة المكتبية جوانبها من منظور أكاديمي بحثي؛ ومنها إلى استقراء التطور التاريخي لحركة التأليف والنشر وانعكاسها على المكتبات في ليبيا، والتطور التاريخي لحركة الطباعة والنشر في ليبيا، الإنتاج الفكري الليبي ومدى توافره في المكتبات الليبية، وحركة التأليف والترجمة والتحقيق في ليبيا، مكتبات المساجد والزوايا ودورها في الحياة الثقافية، التطور التاريخي لحركة الثقافة في ليبيا ودورها في إثراء المكتبة الليبية، أوضاع المكتبات في فترة ما قبل الاحتلال الإيطالي وحتى الوقت الحاضر، التقادم الزمني للمخطوطات والوثائق الليبية،
ومحورا يتناول أنواع المكتبات في ليبيا ودورها في خدمة المجتمع؛
المكتبات العامة والمراكز الثقافية ودورها في تنمية ثقافة المجتمع الليبي، المكتبات الأكاديمية ودورها في التعليم العالي والبحث العلمي في ليبيا، والمكتبات المدرسية ودورها في دعم العملية التعليمة والتربوية، المكتبات المتخصصة ومراكز المعلومات ودورها في البحث العلمي ودعم اتخاذ القرار،
المكتبة الوطنية ودورها في الحفاظ على التراث والهوية الوطنية، وفي محاولة لاستشراف المستقبل محورا خاصا حول مساهمة مؤسسات المعلومات الليبية في دعم التخصص والارتقاء به، تحديات البيئة التكنولوجية واستشراف مستقبل المهنة والمكتبات في ليبيا، التطور التكنولوجي وتأثيره على المكتبات في ليبيا، وهوية التخصص والمهن الجديدة: الحاجة لتعزيز الإنتاجية التعليمية المستقبلية، إعادة هندسة واقع المكتبات في ليبيا: نظرة تحليلية ورؤية استنباطية لتخطيط المستقبل، إدارة التغيير في المكتبات ومراكز المعلومات والقيادة التحويلية،أخلاقيات مهنة المكتبات والمعلومات في ضل تطورات المجال، تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في المكتبات الليبية: الاستعداد للعمل في ظل بيئة الأجيال الجديدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
مؤكدة في ختام حديثها :
” أننا في ليبيا كمتخصصين انتقلنا بخطوات ثابتة من مرحلة إدارة البيانات إلى مرحلة إدارة المعلومات واليوم ننطلق بخطوات ثابتة نحو إدارة المعرفة؛ ولدينا مشاريع تتعلق بتوحيد المناهج الدراسية وآلية جديدة لقسم المكتبات والمعلومات؛ ومشروع يتعلق بالإرشيف الوطني نسعى مع زملائنا القانونين لأجل وضع الاساسات الأولى فيه، مؤكدين أننا كنا ولا زلنا نقدس مهنة المهن؛ وسنعمل دوما من أجل الارتقاء بالمهنة المكتبية في ليبيا”.

تنطلق صباح اليوم، في رحاب المكتبة الوطنية، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للمكتبات والأرشيف (الدورة 20)، الذي تنظمه المكتبة الوطنية وجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، وفقا للاشترطات الصحية التي تتطلبها ظروف جائحة كورونا.
ويحمل المؤتمر الذي يستمر حتى 7 تشرين الأول الجاري، عنوان «مئة عام من التأسيس والبناء والتعزيز».
ويهدف المؤتمر الذي يرعاه وزير الثقافة بمناسبة احتفالات المملكة بمئوية تأسيس الدولة الأردنية، إلى التعريف بالمكتبة الوطنية ومراحل تأسيسها وتطورها وإنجازاتها وتوثيق تاريخ تطور المكتبات والأرشيف الوطني في الأردن، واستعراض تطور المكتبات ومراكز المعلومات والمخطوطات، والمكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والمتخصصة، إضافة إلى المكتبات الخاصة.
كما يسعى المؤتمر إلى استعراض النشاط المهني في مجال المكتبات ممثلا بجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، واستعراض جهود ومؤسسات التدريب والـتأهيل والتعليم في مجال علم المكتبات والمعلومات في المملكة، وتوثيق الجهود الخاصة بتطوير المكتبات من قبل القوات المسلحة، والمؤسسات الدولية، والمراكز الثقافية العربية والأجنبية المتواجدة في المملكة.
ويشارك في المؤتمر باحثون من الأردن والكويت والسعودية والسودان والعراق ولبنان ومصر وفلسطين والجزائر وتونس، إضافة إلى الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات.
وقال المدير العام للمكتبة الوطنية، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، د.نضال العياصرة: إن المؤتمر يبحث محاور متعددة من بينها: دور المكتبات الوطنية في حياة الأمم من خلال التعريف بالمكتبة الوطنية الأردنية من حيث التأسيس والتطور والمحتوى والإنجازات، وعقد ندوة متخصصة في المكتبات الوطنية ودور الأرشيف الوطنية في الوطن العربي.
وبين العياصرة أن هناك محورا خاصا لبحث دور المكتبات ومؤسسات المعلومات في الأردن من حيث الأدوات والتقنيات والقوى العاملة، ومحورا يوثق تاريخ تطور المكتبات ومراكز الأرشيف الوطنية في الأردن، من خلال تناول المكتبات بأنواعها (الأكاديمية والعامة والمدرسية والمتخصصة والمكتبات الخاصة).
كما أشار إلى أن هناك محورا للتشريعات والقوانين في مجال المكتبات ومراكز المعلومات والأرشيف، ويتضمن قانون الملكية الفكرية وحماية حق المؤلف والإيداع القانوني وخدمة المعاقين بصريا ومعايير نشر الكتب والرقابة وتداولها، إذ إن المكتبة الوطنية من خلال الخطة الوطنية لاحتفالية مئوية التأسيس هي المكلفة بوصفها الجهةَ المسؤولة رسمياً عن التوثيقِ الرسمي بموجب قانون الوثائق الوطنية رقم 9 لسنة 2017 بتنفيذ خمسة مشاريع متعلقة بالتوثيق والأرشفة.
بدوره، قال رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية د.نجيب الشربجي، إن المؤتمر سيناقش عبر جلسات علمية قضايا خاصة في علم المكتبات والمعلومات لباحثين من الأردن ومن الدول العربية والأجنبية وجاهيا وعبر استخدام التقنيات الحديثة التي فرضتها جائحة كورونا، مضيفا أن المؤتمر سيناقش، ضمن محور خاص، دور المكتبات ومراكز الأرشيف الأردنية في مواجهة الكوارث والتحديات، بما في ذلك أثر الجائحة والاحتلال والاستجابة لأهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن اللجنة العلمية للمؤتمر حددت عددا من المحاور، حيث استكتبت الجمعية متخصصين لبحثها، مشيرا إلى أنها تلقت أبحاثا من المشاركين بشكل نهائي، حيث سيتم نشر البحوث المقبولة للنشر، في المجلة الأردنية للمكتبات والمعلومات.
وأوضح الشربجي أن المؤتمر سيستعرض تطور الحركة المكتبية في الأردن من خلال دور جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، والنشاط المهني في مجال المكتبات بالتعاون مع الجمعيات والهيئات العربية والدولية، إضافة إلى جهود التأهيل والتدريب، إلى جانب توثيق جهود تعليم علم المكتبات والمعلومات والتوثيق والأرشيف في الأردن والعالم العربي، ومساهمة الأردنيين في ذلك على المستويين الوطني والعربي، وتطوير المكتبات من قبل القوات المسلحة والمؤسسات الدولية المختلفة في الأردن.من جانبه، قال أستاذ المكتبات والمعلومات في الجامعة الأردنية، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د.يونس الشوابكة، إن عدد البحوث التي تقدمت للمشاركة في المؤتمر بلغت 25 بحثا، خضعت للتحكيم من خلال إرسالها إلى محكمين في اللجنة العلمية وخارجها، حيث جرى اختيار 21 منها استوفت الشروط العلمية.
وأوضح أنه تم تطبيق المعايير المتعلقة بالمواصفات العامة للبحث، وخاصة فيما يتعلق بمنهجية البحث والتوثيق في المتن وقائمة المراجع، بالإضافة إلى مواصفات أخرى كضرورة وجود ملخص باللغة العربية، وآخر باللغة الانجليزية، وتجهيز عرض تقديمي امام الحضور وفق مواصفات ومعايير محددة.
وبحسب الشوابكة، تغطي البحوث المقدمة للمؤتمر ستة محاور، هي: المكتبات الوطنية وأدوارها في حياة الأمم، والمكتبات ومؤسسات المعلومات في الأردن، ودور جمعية المكتبات والمعلومات في تطور الحركة المكتبية، والتأهيل والتدريب في مجال المكتبات والمعلومات، والأرشفة والحفظ الرقمي في مؤسسات المعلومات الأردنية، والتشريعات والقوانين في مجال المكتبات ومراكز المعلومات.

شبكةالمدار الإعلامية الأوروبية…_

Previous post قائمة اليونسكو الجديدة
Next post الشياطين الحمر خارج المونديال
%d مدونون معجبون بهذه: