الأفلام العربية تكتسح مهرجان ستوكهولم السينمائي

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ مهرجان هذا العام يضم نحو 100 فلم وثائقي من السويد وجميع أنحاء العالم تتناول مواضيع عديدة منها الحب والحرب والأسرة والموسيقى والفن والعنصرية والإرهاب وحسب ايكوت فالنسخة التاسعة عشرة من المهرجان الذي يُعد الأكبر في السويد للأفلام الوثائقية تضمنت 6 من الأفلام الوثائقية الناطقة بالعربية. فلم “يوم في حلب” الذي أنتج بدعم من المعهد السويدي للأفلام ومحافظة يونشوبنغ من بين الأفلام المرشحة للفوز بجائزة الوثائقي الجديد والتي قدرها  40 ألف كرونة سويدية في تصريحات لإذاعة السويد قال مخرج الفلم لفلم عبارة عن وثيقة للتاريخ توثق قصص المدنيين داخل مناطق حلب التي تعرضت في تلك الفترة لحصار شديد وانقطاع لكافة سبل الحياة من مياه وغذاء ودواء لكن المدنيين كان لديهم دافع قوي بالاستمرار بالحياة، يقول المخرج علي الإبراهيم. فلم “يوم في حلب” يسرد تفاصيل الحياة اليومية للمدنيين المحاصرين المتشبثين بالحياة، رجل يطعم القطط الضالة، وآخر يجمع عيدان الخشب ليوقد ناراً، مجموعة من الرجال تنتشل الضحايا من بين الركام ومجموعة من الأطفال يلونون الجدران، اختار علي الإبراهيم لفلمه أن يكون صامتاً بلا حوار، ويقول بأن الصورة أصدق من ألف كلمة ولذلك سعى إلى إظهار الحقيقة فقط من خلال الصور لصمت هو بحد ذاته كان لغة، وأعتقد الرسالة وصلت وبأن الناس تعلم جيداً ما حصل في سوريا بشكل عام وفي حلب بشكل خاص وما يحصل الأن في غوطة دمشق، يقول علي الإبراهيم يتمتع المخرج علي الإبراهيم بخلفية صحفي استقصائي وذلك ما ساعده على التحقق من المعلومات والوقائع، كما يقول: في تلك الفترة تدفقت كمية كبيرة من المعلومات والصور والقصص للعالم بشكل يومي وبالتالي أصيب الناس بالتخمة الإعلامية، هذه المعلومات كان منها ما هو منقوص وما كان شائعات، لذلك ركزنا على القصص الحقيقية بمعايشتنا للمدنيين لمدة 9 أشهر، بالتحقق من المعلومات والوقائع، يقول علي الإبراهيم عرض المهرجان فلم وثائقي آخر يتناول قضية الحرب في سوريا وتبعاتها، “على  حافة الحياة” لمخرج السوري ياسر كسّاب، يرحل ياسر مع شريكته ريما من سوريا إلى لبنان وتصله الأخبار بأن أخاه الأصغر توفي في حلب، ثم ينتهي بهما  المطاف في منطقة نائية في تركيا فتصبح الحياة رتيبة الا من محادثاتهم مع الأهل الذين لا يزالون يعيشون في حلب، في الأخير يقررا ركوب البحر إلى السويد. الفلم مرشح أيضاً للفوز بجائزة الوثائقي الجديد والتي قدرها 40 ألف  كرونة سويدية من الأفلام الأخرى الناطقة بالعربية في المهرجان يُعرض أيضاً الفلم الوثائقي القصير “الأن أعيش في مخيم”، يحكي الفلم الذي أنتج في السويد للمخرجة الهولندية ياسمين كوجيمان قصة خمس فتيات صغيرات أربع منهم جئن من سوريا والخامسة من البانيا ويعشن في مخيم للاجئين في السويد كما يعرض المهرجان فلم ” ثلاث كاميرات مسروقة” عن مجموعة من الصحفيين يصورون المظاهرات ويكافحون للحفاظ على كاميراتهم من مصادرة الشرطة المغربية. الفلم مرشح للفوز بجائزة الوثائقي القصير والتي قدرها 25 ألف كرونة سويدية. ويضم المهرجان الفلم الوثائقي “سُفرة” للمخرج الأمريكي ثوماس مورغان يتتبع قصة سيدة الأعمال مريم شعار اللاجئة التي أمضت حياتها كلها في  مخيم برج البراجنة للاجئين في لبنان، والتي أسست شركة طبخ وتوصيل للأطعمة.  شارك في المهرجان أيضاً فلم ” القاضية” للمخرجة ايريكا كوهين الذي يحكي  قصة القاضية خلود الفقيه، أول قاضية تعينها المحاكم في فلسطين

صوت السويد

2 thoughts on “الأفلام العربية تكتسح مهرجان ستوكهولم السينمائي

  1. Have you ever heard of second life (sl for short). It is basically a online game where you can do anything you want. Second life is literally my second life (pun intended lol). If you want to see more you can see these sl authors and blogs

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post مخاوف من سلوك أمريكا التجاري
Next post بروكسل تشهد اشتباكات بسبب سوريا
%d مدونون معجبون بهذه: