الأربعاء. ديسمبر 2nd, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ أعرب المتحدث باسم الشرطة الاتحادية والخبير في الجرائم الجنسية “Peter De Waele” عن غضبه، عندما علم أن قصة الفتاة التي اختطفها رجلان ، بينما أجبر صديقها على مشاهدة صديقته ىوهي تغتصب كاذبة وتقدم الصديقان بشكوى رسمية إلى الشرطة، التي بدأت تحقيقاتها بشكل فوري ، لكن القصة تبين أنها بالكامل مجرد ” كذب” .وقال De Waele لوسائل الإعلام : “أنا غاضب حقيقةً ، ليس فقط لأن الكثير من جهود الشرطة قد أهدرت هباءً ، ولكن هذه الواقعة ستعرض مصداقية الشكاوى الحقيقية في المستقبل لخطر التكذيب “.ولدى ” De Waele ” سجل طويل في وحدة مكافحة الجرائم الجنسية التابعة للشرطة – ويدرك تماما ظاهرة التصريحات الكاذبة. ويقول De Waele “أنا لا أحكم على الناس الذين يفعلون هذا شخصياً، ولكنهم لا يدركون ما بدأوا فعلا وإلى أين سينتهي بهم “.ويؤكد De Waele : “كل الجهود التي يقوم بها رجال الشرطة والقضاة في العمل، لقطات الدوائر التلفزيونية المغلقة التي يتعين فحصها، والفرق الفنية التي تقوم بجمع الأدلة، والموقع الذي لابد من البحث في كل بوصة فيه ، ومصاريف البيانات التي تحتاج إلى استشارة … كل هذا عمل هائل “.ويوضح De Waele أن ما يثير غضبه بالفعل هي العواقب المحتملة لضحايا المستقبل الذين يتعرضون لحوادث اغتصاب حقيقية . : “ماذا لو تعرضت فتاة للاغتصاب على الشاطئ الأسبوع المقبل، ربما سيعتقد الناس كاذبة ، وبالنسبة للضحايا، فالاعتراف هو في غاية الأهمية”.وأضاف De Waele : “بالإضافة الى ذلك، قد لا يكلف بعض الضحايا (الحقيقيين) عناء الابلاغ الى الشرطة والإدلاء ببيان رسمي، ثم ينتهي الأمر بصدمة ومأزق خطير ، فستترك الضحاياً في وضع نفسي لا نعرف إلى أين سيصل بهم الحال ، ويفلت الجناة من العقاب “.