الأحد. نوفمبر 29th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ وفقاً لتقرير صادر عن المركز الفيدرالي لتكافؤ الفرص ” UNIA ” ، قال فيه أنه في الفترة ما بين يناير 2010 إلى ديسمبر 2016 قام بفتح تحقيق بشأن 64 حالة متعلقة بمناخ الخوف أو تدابير مكافحة الإرهاب .وذكر التقرير أن هذه الزيادة بصورة رئيسية في عدد التقارير المتعلقة بالخوف أو تدابير مكافحة الإرهاب، حدثت بعد الهجمات التي وقعت في باريس في 13 نوفمبر 2015 وتلك التي ارتكبت في بروكسل في 22 مارس 2016.وفتح المركز التحقيق بشأن 10 حالات جديدة بين هذين التاريخين و 40 حالة بين 22 مارس و 31 ديسمبر 2016.ووفقاً لمركز UNIA ، عندما يتصل مقدم الطلب بالمركز ، يقوم الاخير بفتح ملف لوصف الحالة. وإذا كان التقرير المذكور يندرج في نطاق اختصاصه وأن الشخص المعني يرغب في الحصول على المساعدة، يتم فتح قضية بعد ذلك.ويشير مركز UNIA بصفة خاصة إلى الطبيعة الجديدة لبعض الشتائم في التقارير، مستشهدا بمثال “الإرهاب القذر” الذي يتم الإبلاغ عنه بانتظام.وكذلك الاستشهاد بحالات مثل “البلطجة في أماكن العمل ” ، بما في ذلك عبارات مثل ” إذهب وأعتني بقنبلتك “.كما وردت أيضاً شكاوى تخص الطرد أو الحرمان من العمل بالجهات الأمنية و المناطق الحساسة كــ ( المطار، ومحطة الطاقة النووية، والشرطة، وما إلى ذلك). وقد فتحت تحقيقات في سبع حالات من هذا النوع العام الماضي، للاشتباه في “صلات بعناصر متطرفة”.ويدعو مركز تكافؤ الفرص UNIA ،إلى وضع قوانين واضحة “بناء على تقييم شامل ودقيق لقوانين مكافحة الإرهاب السابقة”.