الأحد. نوفمبر 29th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_تواصل المسيرة الدعوية الأوروبية جولتها على عدد من العواصم والمدن الأوروبية؛ ففي يومها الثاني (أمس الأحد)، وصلت إلى كنيسة المستقبل في برلين بألمانيا؛ حيث عقدت مؤتمراً صحافياً مع رجال الصحافة الألمانية؛ للتعريف بالمسيرة وأهدافها.وقال نائب رئيس منتدى أئمة فرنسا، وإمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال باريس نور الدين محمد طويل : ألقى العديد من أصحاب الديانات كلمات، رفضوا من خلالها فكرة التطرف والإرهاب؛ داعين إلى محاربتها فكرياً ثم عسكرياً؛ علماً بأن ألمانيا من الدول التي شهدت حوادث إرهابية ولا تزال تشهدها، كما تخللها الترحم على أرواح الأبرياء بدعاء من أئمة ألمانيا كالشيخ طاهر صبري، والشيخ الدكتور محمد كمال من إسبانيا، والدكتور كمال عمران من تونس، والإمام الشيخ حسن شلغومي رئيس منتدى أئمة فرنسا.وقد انتقلت المسيرة في يومها الثالث (الاثنين) إلى بلجيكا؛ حيث ستقدم بيانات توضح فيها صورة الإسلام الصحيحة والتي لا تمتّ للإرهاب بأي صلة؛ باعتباره هدفاً من أهداف المسيرة.وكانت المسيرة قد انطلقت عند الثامنة والنصف من صباح أمس الأول (السبت)، من باريس، مروراً بشارع شانزليزيه الذي قُتِل فيه شرطي فرنسي في إبريل الماضي، من قِبَل إرهابي متطرف؛ لإيصال رسالة واضحة للمواطن الفرنسي والأوروبي بأن الإرهاب لا علاقة له بالإسلام.ويشارك في المسيرة أكثر من 60 إماماً من أوروبا، وإفريقيا، والدول العربية، وعدد من الشخصيات الإسلامية؛ فمن تونس الدكتور كمال عمران وزير الشؤون الإسلامية سابقاً، ومن لبنان الشيخ محمد علي الحسيني، ومن إسبانيا الدكتور محمد كمال، وغيرهم من بلجيكا، وألمانيا، وإيطاليا، وستستمر حتى 14 يوليو 2017م، ينظمها منتدى أئمة فرنسا، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.ومن المقرر للمسيرة أن تجوب بعض العواصم والمدن الأوروبية؛ كبروكسل، وفرانكفورت، وباريس، ونيس، وتولوز، وغيرها، بمشاركة تلك الشخصيات الدينية من أنحاء العالم، وسيكون هناك استقبال لهم من قِبَل رؤساء تلك الدول، وكبار الشخصيات.ويأتي الهدف من تلك المسيرة، وهو إظهار سماحة الإسلام ودعوته إلى السلام، واحترامه للإنسانية جمعاء، وتوجيه رسالة إلى العالم على أن المسلمين في أوروبا يعيشون في جو يحيطه الاحترام لكل من يعيش فيها؛ بغضّ النظر عن الدين والعرق والانتماء، وأن ما تقوم به بعض العناصر لتشويه صورة الإسلام بالتطرف والإرهاب ليس من الإسلام في شيء؛ فالدول التي استقبلتهم وفتحت أبوابها لهم عليهم أن يحترموا قوانينها، وكذلك إثبات الوجود الإسلامي والمسلمين في أوروبا، وأن المسلمين جزء من المجتمع الأوروبي.وعندما يرى العالم هذه المسيرة سيدرك أن لأوروبا أئمة باحترامهم للقوانين واندماجهم، استطاعوا أن يبلغوا رسالة الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن اليوم -من خلال حسن التعامل والتعايش- وُجدت المراكز الإسلامية، ووصل الأمر إلى وجود بعض أبنائنا في مناصب عالية كنواب في البرلمان، وعُمَد في البلديات؛ وذلك ما تريد أن تقدمه المسيرة للمواطن الأوروبي، الذي يرى ما قام به المتطرفون والمتشددون من تشويه للإسلام، والتأكيد أن الإسلام رحمة وسعادة وأمن وأمان ومحبة وسلام.وقد أكد رئيس منتدى أئمة فرنسا الإمام الشيخ حسن شلغومي؛ أن المسيرة لقيت تأييداً كبيراً لدى صناع القرار في أوروبا.