السبت. ديسمبر 5th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_في ديسمبر 2016، تم تفكيك وحدة “الفنون والآثار” التابعة للشرطة الاتحادية، وهو قرار أقره وزير الداخلية جان جامبون.ومنذ ذلك الحين، تحولت بلجيكا إلى “الحلقة الضعيفة فى سياسة مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية”.وعلى صفحات مجلة “لو سوار ” يوم أمس الخميس ، فقد أعرب “ادوارد بلانش” المسؤول عن برنامج مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية في منظمة اليونسكو عن استيائه جراء هذه المشكلة . وكانت هذه الوحدة هي جهة الاتصال الوحيدة القادرة على الاستجابة للطلبات الواردة من الإنتربول والشرطة والجمارك الأجنبية.وقد أوقف إغلاقها في ذلك الوقت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية التي أعربت عن قلقها في رسالة سرية وجهها رئيس الوزراء تشارل ميشال في سبتمبر. ولم تعد قواعد الإنتربول وبلجيكا، التي تتعامل مع الأعمال الفنية المسروقة، معمول بها لمدة ستة أشهر، مما يثير القلق في الخارج.وتقول الشرطة الفيدرالية ان “نقطة اتصال” لحركة الفن كانت “قد استعيدت مؤخرا”.