السبت. ديسمبر 5th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الجمعة أن وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز بحث مع سفير موسكو في واشنطن حملة دونالد ترامب الانتخابية خلافا لما كان قد أكده الأول سابقا.وكتبت الصحيفة نقلا عن مسؤولين حاليين وسابقين لم تسمهم استندوا إلى معلومات حصلت عليها الاستخبارات بعد التجسس على تقارير رفعها السفير سيرغي كيسلياك إلى رؤسائه في موسكو، أنه التقى سيشنز مرتين ومن ثم جلس مع أحد مستشاري ترامب، خلال الحملة.ولا شك في أن التقرير سيزيد الضغوط على سيشنز الذي يبدو بقاؤه في منصبه مهددا بعدما وجه له ترامب انتقادات لاذعة في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” أعرب فيها عن أسفه لتعيينه.ويأخذ ترامب على سيشنز إدارته لمسألة الاشتباه بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية ، ولا سيما قراره عدم الإشراف على تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي في القضية التي يتهم مقربون من ترامب بالتورط فيها. وكتب ترامب في تغريدة عبر “تويتر” أنه “يجب وقف هذه التسريبات (الاستخباراتية) غير القانونية”.ونأى سيشنز بنفسه عن القضية في آذار/مارس بعد الكشف عن لقاء جمعه بسفير موسكو خلال الحملة بعدما قال خلال جلسة تثبيته في منصبه أنه لم يلتق أي مسؤول روسي في تلك الفترة. وأصر سيشنز أنه لم يناقش الانتخابات الرئاسية مع السفير الروسي. وقال حينها “لم أعقد أي اجتماعات مع عملاء روس أو وسطاء روس بشأن حملة ترامب”.ولكن “واشنطن بوست” كتبت أن كيسلياك كتب في تقاريره أن سيشنز ناقش مسائل متصلة بالحملة بما في ذلك مسائل تتعلق بالسياسات وتهم موسكو. ونقلت عن مسؤول سابق قوله إن التقارير التي تم اعتراضها تشير إلى أن سيشنز وكيسلياك ناقشا مسائل “مهمة” تشمل مواقف ترامب من مواضيع تهم روسيا ومستقبل العلاقات الثنائية في حال تولي ترامب السلطة.وقال مسؤول آخر إن رواية سيشنز الذي قال إنه التقى السفير مرة واحدة فقط تعد تصريحات “مضللة” و”تتعارض مع أدلة أخرى”.

فرانس24