الأحد. نوفمبر 29th, 2020
هانم داود

قريبا عن اطلس
نهايه أسطوره
كان يظن أن أحلامه تحققت ،لمجرد السطو على ممتلكات الآخرين
وأن جرائمه لن يتكشفها أحد،ولم يجرؤ أحد على التصدى له،
ولا يستطيع الاقتصاص منه مظلوم،
يختبأ فى أحلامه،يسكن أوهامه،وجسور القوه التى صنعها من أوهامه،
يعدو من خلالها للحياه، تبعده عن الحقيقه ،و تصبح فى لحظات


 طوق للمظلوم تنهى طموحاته

 

يا ترى مالذى يؤرقه وماالذى يطرب له قلبه الآن
هل مازالت تطارده أشياء لا يعلم مصدرها،ودماء الأبرياء تهاجمه،
سيمفونية رائعة تعزفها قلوب عاشقه للحريه للحب للحياه
وما الأشياء التى حين تجتمع عليه تصم آذانه نحو أطماعه،لا تغلق
عينيك حتى لا تفلت منك المفاجأه،روايه تأخذك للصراع والجد والغزل