الأحد. ديسمبر 6th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ ارتفع عدد مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المستقالين إلى 3 أشخاص خلال ال24 ساعة الأخيرة، على خلفية أحداث العنف التي شهدتها مؤخرا ولاية فرجينيا. تصريحات ترامب المتأخرة حول “أعمال العنف العنصرية” التي جاءت بعد حملة انتقادات حادة كثيفة لامتناعه عن التنديد الصريح بأعمال العنف التي أثارها اليمين المتطرف الأميركي في شارلوتسفيل دفعت بكل من الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل” للتكنولوجيا، بريان كرزانيتش، والرئيس التنفيذي لشركة “أندر أرمور” للمنتجات الرياضية كيفن بلانك، إلى الإعلان مساء الاثنين عن استقالتهما من اللجنة، لينضما إلى رئيس مجلس إدارة و مدير شركة “ميرك وشركاه” للأدوية، كينيث فريزر الذي أعلن استقالته من رئاسة اللجنة في وقت سابق من اليوم ذاته.كرزانتيش، قال في البيان الذي أورد فيه استقالته “استقلت لألفت النظر إلى الضرر الذي يلحقه المناخ السياسي المليء بالاستقطاب بالعديد من المسائل العامة ومن بينها الصناعات الأمريكية”.فيما قال فريزرإن استقالته تأتي احتجاجا على “التعصب والتطرف” في أعقاب أحداث العنف التي شهدتها مؤخرا ولاية فرجينيا”. كما غرد في بيان نشره على حساب الشركة بموقع تويتر: “قوة بلادنا تنبع من تنوعها، والمساهمات التي قدمها رجال ونساء من مختلف الأديان والأعراق والميول الجنسية، والمعتقدات السياسية. على القادة الأميركيين أن يكرّموا قيمنا الأساسية عن طريق رفضهم الواضح لتعابير الكراهية والتعصب والجماعات التي تدعي تفوقها،لأن هذا ضد المثل الأميركية العليا في أن كل الناس خلقوا متساوين”.الرئيس ترامب لم يضيع فرصة الرد على استقالة كينيث فريزر بتغريدة مميزة قال فيها “الآن كين فريزر الذي استقال من منصبه كرئيس لمجلس المصنعين سيكون لديه المزيد من الوقت لخفض أسعار الأدوية”. من جانبه بلانك قال في تغريدة على تويتر“تعمل أندر أرمور في الإبداع والرياضة لا في السياسة.أعرب عن شكري لإتاحة الفرصة لي للمشاركة في اللجنة، إلا أنني اتخذت قرارا بالانسحاب”.
يورونيوز