أخبار عاجلة

البقاء بشكل شرعي في فرنسا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_لا يزال حلم الوصول إلى أوروبا والعيش فيها يراود العديد من الشباب العرب، وغالبا ما يفضل الشباب ألمانيا لما تردده المنصات الإعلامية عما بها من عدالة اجتماعية ومساواة، ولكن تبقى الجمهورية الخامسة على رأس قائمة أحلام الشباب العرب وغير العرب، سعيا لعيش تجربة الموضة والحب وتحدث اللغة الراقية ذات الرنين المميز، اللغة الفرنسية.من أجل هذا كشفت الثلاثاء صحيفة فيغارو الفرنسية عن 3 طرق، وصفتها بغير الشرعية، تمكن فاعلها من الوصول إلى فرنسا بل والعيش على أراضيها بشكل قانوني.

إدعاء المرض من أجل الحصول على بطاقة إقامة مريض

في فبراير /شباط الماضي، ألقت الشرطة القبض على طبيب نفسي مقيم في باريس ووجهت له تهمة تزوير نحو ثلاثين شهادة طبية لأجانب لمساعدتهم في الحصول على ما يعرف في فرنسا باسم “بطاقة إقامة مريض”. يمكن لحامل هذه البطاقة أن يتمتع بفترة إقامة مرتبطة بعلاجه. وفي عام 2017، وبطلب من وكالة الصحة الإقليمية تم وضع خمسة أطباء آخرين، بينهم ثلاثة أطباء نفسية وعصبية، تحت المراقبة ليتبين فيما بعد أنهم زوروا شهادات طبية لأجانب. وبلغت قيمة الشهادة الواحدة 5000 يورو. والجدير بالذكر أن هناك عدد كبير من الغجر المقيمين في فرنسا يقومون بحقن أنفسهم بفيروسات، قاتلة في بعض الأحيان، بهدف الحصول على الإقامة الدائمة في فرنسا.

إدعاء أنك لاعب كرة قدم مبتدء أو فنان !!

قامت شرطة الحدود في لوهافر بتفكيك شبكة من ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة منظمين و مزور. عملت هذه العصابة على تزوير أوراق لأشخاص بهدف الإشارة إلى أنهم فنانين مغمورين في بلادهم أو لاعبي كرة قدم في نوادي غير معروفة. استطاعت هذه الشبكة إدخال 59 ماليا على أنهم فنانون ولكن ترى كم كان المقابل؟ في المقابل حصلت هذه المجموعة من اللصوص على 265 ألف يورو.

ما رأيك أن تقطع بحر المانش باستخدام قارب صغير؟

في العام 2018، رصدت شرطة السواحل البريطانية نحو 100 مهاجرا على فترات متقطعة وهم يحاولون عبور بحر المانش للوصول من بريطانيا إلى فرنسا، وقد نجح بالفعل نحو 60 مهاجرا في الوصول إلى فرنسا والحصول على أوراق الإقامة اللازمة بمجرد سرده لقصته مع الزورق القابل للنفخ وتعريض حياته للخطر بعبور البحر، يعتبر القانون الفرنسي الأمر إنساني وخطير وبالتالي يتوجب على الدولة الفرنسية استقباله.

اختر السفر إلى أي بلد ولكن بشرط أن تكون باريس هي بلد “الترانزيت”

إذا كان بإمكانك السفر إلى أي بلد غير أوروبي تعبد عن بلدك، في هذه الحالة يمكنك اختيار مطاري شارل دو غول أو أورلي لمكان للترانزيت، أي لتغيير الطائرة. ولدى وصولك المطار قم بتمزيق جواز سفرك وإلقائه واتجه إلى بوابات العبور وفي هذه الحالة سيقوم الضابط المختص باستجوابك وعند علمه أنك أضعت أوراقك سوف يطالب بترحيلك إلى بلدك ولكن ماذا لو لم يعلم من أي بلد أنت؟ في هذه الحالة سيضطر إلى إدخالك الأراضي الفرنسية وتسليمك إلى جمعيات مختصة لإصدار أوراق جديدة وجواز سفر جديد باسمك. أثناء فترة إقامتك يمكنك تقديم طلب لجوء.

يورونيوز

شاهد أيضاً

التنشئة في بلدان الاغتراب وأثرها على التنشئة الاجتماعية لأطفالنا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_تعتبر عملية التنشئة الاجتماعية من أهم العمليات في حياة الإنسان، فهي …

%d مدونون معجبون بهذه: