تحديد هوية الرعايا الذين لهم حق اللجوء تحت مراقبة المفوضية العليا للاجئين

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحديد هوية الرعايا الذين لهم حق اللجوء انطلاقا من النيجر والتشاد، تحت مراقبة المفوضية العليا للاجئين التي ستقوم بتحديد الهويات للمعنيين المقيمين في بلدان العبور تلك، وذلك حتى يتفادى الرجال والنساء والأطفال عبور مناطق خطرة، ولا يواجهوا أهوال عبور المتوسط. وأضاف ماكرون أنه هناك أيضا حاجة إلى تعاون أمني وحضور عسكري أحيانا على الميدان، للتحذير من أي حالة انفلات لتدفق للمهاجرين نحو ليبيا، حيث لم تعد مراكز استقبال اللاجئين قادرة على استيعاب المزيد منهم. واقترح ماكرون في هذا الصدد التعاون مع كل بلد على حدة، داعيا إلى إمكانية تنظيم رحلات عودة إلى البلدان الأصلية للمهاجرين غير النظاميين. وجاء مقترح ماكرون خلال اجتماع قمة في باريس، ضم زعماء قوى القارة الأوروبية “الأربع الكبار” وثلاث دول أفريقية، وذلك في مسعى لاتخاذ خطوة ملموسة فيما يتعلق بأزمة اللاجئين في أوروبا.وضم الاجتماع زعماء ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا إضافة إلى زعماء دول تشاد والنيجر وليبيا. وشهدت القمة أيضا فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.وكان مسؤولون وخبراء شككوا في مقترح ماكرون المتعلق بتأسيس مراكز في أفريقيا لفحص طلبات اللجوء. ولا يتوقع خبراء تحقيق أي انفراجات.وقال مسؤول في قصر الإليزيه لرويترز “يبدو أن الهجرة موضوع له أولوية لدى كل تلك الدول” مشيرا إلى أن باريس تريد التوصل لسبل للتعامل مع الهجرة في مراحل مبكرة.ولم تتفق دول الاتحاد الأوروبي بعد على إجراء محكم لمواجهة تدفق اللاجئين إليها هربا من الحروب والفقر وانعدام الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط وأفريقيا. وتمثل الأزمة اختبارا لمدى التعاون بين الدول الأعضاء البالغ عددها 28.وقال مسؤول في الإليزيه إن خارطة الطريق التي سيسعى الزعماء للاتفاق عليها تتضمن أفكارا عن محاربة مهربي البشر وحقوق اللجوء وتعزيز الأمن في ليبيا التي تمثل المحطة الأخيرة التي ينطلق منها المهاجرون إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.وتختلف مواقف الدول الأوروبية بشأن كيفية التعامل مع وصول مئات الآلاف من المهاجرين الفارين من الحرب والفقر والاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

يورونيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post عودة البحث عن بقايا معسكر القبعة الأمريكي في بلجيكا
Next post أكله لحوم البشر يعودون للظهور في إفريقيا
%d مدونون معجبون بهذه: