زيادة وتعزيز الاستيطان في وسط مدينة الخليل

Read Time:1 Minute, 27 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ عززت السلطات الإسرائيلية من تواجد المستوطنين في الجيب الاستيطاني الواقع بوسط مدينة الخليل المحتلة، جنوب الضفة الغربية بمنحهم سلطة إدارة شؤونهم البلدية.هذا الإجراء الذي تعتبره الجمعيات المناهضة للاستيطان تعزيزا “للفصل العنصري” في المدينة المحتلة التي صنفتها الأمم المتحدة في تموز/يوليو المنصرم ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالزوال.وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له انه وقع أمراً بتعزيز سلطات المستوطنين الذين كانوا يسيرون شؤونهم اليومية عبر مجلس يمثل إدارة محلية ولم تكن له صفة قانونية.وبموجب هذا الأمر، سيتم تشكيل مجلس يمثل سكان الحي اليهودي الاستيطاني في الخليل ويوفر خدمات بلدية لهم في مجالات مختلفة.ويبلغ عدد سكان مدينة الخليل نحو 200 ألف فلسطيني يعيش بينهم نحو 800 مستوطن تحت حماية الجيش الإسرائيلي في عدد من المجمعات المحصنة في قلب المدينة.وكان تصنيف مدينة الخليل ضمن التراث العالمي المهدد بالزوال من طرف الأمم المتحدة قد أغضب إسرائيل وبعث ارتياحا كبيرا لدى الفلسطينيين، وهذا ما دفع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو إلى تخفيض مساهمة إسرائيل في تمويل الأمم المتحدة بمليون دولار، قائلا أن تصويت اليونيسكو تجاهل علاقة اليهود بالمدينة من خلال الحرم الإبراهيمي الذي يسميه اليهود كهف البطاركة. والحرم الإبراهيمي مقدس لدى اليهود الذين يعتقدون بأن النبي إبراهيم دفن فيه.وبعود قرار تولى الفلسطينيون تسيير شؤون مدينة الخليل بنسبة 80 بالمائة إلى العام 1997، بعد ثلاث سنوات من مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها الأمريكي الإسرائيلي باروخ غولدشتاين وقتل فيها 29 مسلما في العام 1994.
ويسري القانون العسكري الإسرائيلي على المستوطنين اليهود ونحو 30 ألف فلسطيني يعيشون بالقرب من الجيب اليهودي.وقالت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية المعارضة للاستيطان أن الأمر الجديد ليس مجرد أمر إجرائي، موضحة في بيان لها أنه “من خلال منح المستوطنين اليهود وضعا رسميا فإن الحكومة الإسرائيلية تشرع نظام الفصل العنصري في المدينة.يعتبر القانون الدولي المستوطنات والبناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة مخالفا للقانون الدولي.

يورونيوز

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
     
 

Previous post جدال حول السفير الإماراتي في واشنطن
Next post عودة العنف من جديد للميانمار