ميركل تسعى لإنهاء المحادثات بخصوص انضمام تركيا للاتحاد الأوربي

Read Time:1 Minute, 17 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الأحد إنها ستسعى لإنهاء محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوربي في تحول واضح لموقفها وذلك خلال مناظرة تلفزيونية قبل أسابيع من الانتخابات في ألمانيا.وأضافت ميركل في المناظرة مع مارتن شولتس زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي أن “الحقيقة واضحة وهي أن تركيا يجب ألا تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي”.“بجانب ذلك، سأتحدث مع نظرائي لنرى إن كان بوسعنا التوصل إلى موقف مشترك في هذا الشأن حتى نستطيع إنهاء محادثات الانضمام هذه”.ومن المرجح أن تؤدي هذه التصريحات إلى تدهور أكبر في العلاقات المتوترة بالفعل بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي منذ الحملة التي شنها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على المعارضة في أعقاب محاولة الانقلاب التي وقعت في يوليو تموز من العام الماضي.ولم يرد رد حتى الآن من تركيا.جاءت التصريحات الأخيرة للمستشارة الألمانية بعد تعهد من منافسها شولتز على إنهاء الحلم التركي بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في حال انتخابه مستشارا جديدا للبلاد في الانتخابات المقررة في 24 سبتمبر/أيلول.واعتقلت السلطات التركية 12 ألمانيا من بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في صيف العام الماضي. وتقول برلين إن الاعتقالات لها دوافع سياسية وطالبت أنقرة بالإفراج غير المشروط عن رعاياها.وأثناء المناظرة التلفزيونية، قالت ميركل إنها لا تنوي “قطع العلاقات الدبلوماسية مع تركيا لمجرد أن البلاد تشهد حملات انتخابية” وإن موقفها من تركيا “مسألة مبدأ”.وأضافت لست من هؤلاء الذين يحبون أن “يظهروا (للناخبين) أنهم أكثر صرامة (في بعض القضايا) من المرشحين الآخرين”.ولطالما عارض حزب ميركل، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، لكن تركيا بدأت مفاوضات الانضمام قبل تولي حزب ميركل سدة الحكم عام 2005.

يورونيوز                                  

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
     
 

Previous post تعديل جدولة العشرات من القطارات في بلجيكا
Next post السياسة البلجيكية تؤثر سلباً على عدد الأطباء في الجهة الفرانكفونية