الخميس. ديسمبر 3rd, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_سعت المفوضية الأوروبية لتحجيم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين عدة دول أوروبية يوم أمس في مالطا والذي يتحدث عن آلية مبدئية لتوزيع المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط وإنزالهم في موانئ إيطاليا أو مالطية.وفي هذا الإطار، أكدت المتحدثة باسم الجهاز التنفيذي الأوروبي ناتاشا برتود أن بروكسل ترى أن ما حصل في مالطا ما هو إلا “وثيقة متفق عليها بين عدة دول ونقطة انطلاق”، وفق كلامها.وشددت برتود على ضرورة أن تُعرض هذه الوثيقة على وزراء الدول الـ28 الأعضاء، مبينة أن “كل ما يتم عمله حالياً هو تدابير مؤقتة، إذ أن الهدف الرئيس يبقى التوصل إلى إصلاح نظام دبلن للهجرة واللجوء والتوصل إلى حلول على مدى طويل”، وفق كلامها.وتريد بروكسل حالياً، حسب كلام مسؤوليها، نظاماً أمناً، قانونياً ومؤقتاً لإعادة التوزيع يعفيها على المدى المنظور من التدخل والتنسيق بين الدول الأعضاء في كل مرة يتم فيها انقاذ مهاجرين تحت وطأة حالة الطوارئ.وتقول المفوضية الأوروبية أن مهمة تقديم “الوثيقة” التي تم التوصل إليها أمس إلى باقي الدول الأعضاء والتفاوض لتحديد التفاصيل والآليات والمسؤوليات تعود للدول التي أنجزتها.وأشارت برتود إلى أن المفوضية تراقب الوضع عن كثب خاصة تلك التي تتعرض لضغط أكثر من غيرها، حيث “كنا في مالطا للتأكيد على استعدادنا الدائم لتقديم المساعدة المادية والمعنوية لما يتم الاتفاق عليه، فنحن جزء من النقاش والحل”، على حد قولها.وتنطر المفوضية، حسب كلام المتحدثة، بشكل إيجابي للعمل الذي تقوم به عدة دول لدفع الأمور إلى الأمام حتى تتخذ شكلاً أوروبياً فيما بعد.وكانت العديد من المصادر قد أكدت أن ما تم الاتفاق عليه أمس في مالطا يهدف فقط إلى “تهدئة” الدول الأكثر تعرضاً لضغط المهاجرين خاصة إيطاليا.

آكي