السبت. ديسمبر 5th, 2020

إبراهيم عطا كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ خطابات, خطابات , خطابات بعضها هادئ جداً وكأن العالم كله في سبات وبعضها صاخب جداً ولا تنقصه إلا بعض اللكمات , منها ما يركز على ما جرى وما مضى وما فات, وأخرى حول مايجري وما هو قادم وماهو آت … فالدكتور الأمريكي الأشقر يعدد ما حققه من عمل وانجازات ويثير السخرية والتهكم والضحكات ويتحدث عن حرية الدين والمعتقدات بينما يغض النظر عما يفعله بالمناخ وما يطلقه من غازات أما أبو مازن رئيس السلطة المحدود السلطات فيهدد باتخاذ بعض  بعض القرارات وهو لا ورقة ضغط بيده ولا مواقف بها ثبات لا يتطرق لا لمقاومة ولا لأية تحديات وإنما يكرر نفس الوعود بإجراء استفتاءات وانتخابات ويلقي بين جملة وأخرى بعض التهديدات ويحمل المجتمع الدولي كل المسؤليات…. خطابات, خطابات , خطابات أغلبها مكرر وفيه الكثير من التساؤلات وغيرها مليء بالمجاملات والمعاتبات… أما نتنياهو فقد غاب لبعض الانشغالات ربما ليشكل حكومة حرب واغتيالات وليستمر بإعطاء التعليمات والإملاءات  ويواصل مصادرة الأراضي والانتهاكات ويكمل مسيرة التوسع في بناء المستوطنات…. خطابات, خطابات , خطابات فيا لها من أمم متحدة ويالها من منظمات لا تستطيع وقف حرب أو فرض قرارات بل نجدها تفتح ملفات وتغلق ملفات وفي النهاية ترضخ  للأقوى ولكل الضغوطات ونراها تقوم بإحصاء ضحايا الحروب والمجاعات أو توزع المواد الغذائية والمعونات ولكنها لا توقف حرب أو تنهي احتلالات … ولقد كانت فلسطين أول ضحايا الأمم المتحدة والمؤسسات فبعد عشرات السنين بين وطن محتل وشتات لم نصل لأي حل إنما لمزيد من الفشل والخيبات … بيد أن أملنا يبقى دائماً بالمرابطين والمرابطات المدافعين عن الأقصى وعن كل المقدسات والمقاومين بصمت وبثبات بعيداً عن كل الجمل الرنانة وعن كل الخطابات…