الجمعة. ديسمبر 4th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قالت مسؤولة إيطالية “علمنا من الصحف اليوم، أن طلب توفير اللحوم الحلال في صالات الطعام المدرسية اتخذ شكل عريضة تحمل اسم جميع الوالدِين المسلمين. للأسف، إننا نجد أنفسنا أمام صورة محيرة تنذر بسيناريو مقلق بشكل متزايد”.وأضافت زعيمة كتلة حزب الرابطة بمجلس الإقليمي لمقاطعة فينيتو (شمال) سيلفيا ريتسوتّو، أن “مروّجي العريضة يخبروننا بوضوح وبشكل متغطرس، أنهم إذا أرادوا شيئًا ما، فعلوه، وإن لم يتمكنوا من ذلك، فهم يحاولون اقتنائه بشتى الطرق، وأتساءل إلى أي مدى يمكننا أن نمضي قدماً بعذر نزعة الطيبة والاندماج مهما كان الثمن”.وذكرت ريتسوتّو أن “القضية أصبحت وطنية الآن”، حيث “قالت ممثلة الجالية البنغالية، كامرول سيّد، إنه مع نسبة 30٪ من الطلاب المسلمين في المدرسة، يمتلك والدِيهم الحق بمطالبة مطعم المدرسة توفير اللحوم الحلال”.وأردفت المسؤولة الإقليمية في الحزب الذي يتزعمه ماتيو سالفيني، محذّرة “أتساءل عما إذا كانت هذه الرسالة، التي تنبعث منها رائحة تهديد محجوب، لا تعني الإفتراض أنه في مستقبل غير بعيد جدًا، وعلى ضوء سياسة الحكومة الجديدة بشأن الموانئ المفتوحة على مصراعيها للجميع، أو عندما سيكون الأطفال المسلمين أكثر من 30٪، بل يتجاوزون الأطفال الإيطاليين والكاثوليك عدداً، أن يطالبوا بأشياء أخرى”.وتابعت عضو حزب الرابطة، “أناشد، أولاً وقبل كل شيء، المؤسسة التعليمية المعنية، بألا تأخذ بالإعتبار مجرد ورقة موقعة من قبل عشيرة إسلامية أخرى”، وأنه “لا يمكن سماع حديث ما عن مطعم يميّز دينيا”.وخلصت ريتسوتّو الى القول إن “على المدرسة التي تسعى للاندماج حقًا، أن تخبر آباء هؤلاء الأطفال، نظرًا لأنهم لم يعودوا يسمون أنفسهم ضيوفًا بل جزءًا من المجتمع، أن الوقت قد حان للانفتاح بدورهم على الثقافات الأخرى، وتجاوز موروثات بالية لا ترحم من العهود الوسيطة، تجاوزها مجتمعنا منذ عقود”

آكي