الاتحاد الأوروبي هو الحليف الأهم والأصدق للأردن وللأردنيين

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_اعتبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني، أن الاتحاد الأوروبي هو الحليف الأهم والأصدق للأردن وللأردنيين.جاء هذ التعليق على هامش نشر الاتحاد الأوروبي لتقرير جديد اليوم حول شراكته مع الأردن للفترة ما بين حزيران / يونيو 2018 ونيسان / أبريل 2019.ويأتي نشر التقرير بمناسبة مرور 40 عاماً على العلاقات بين الطرفين.ويصف التقرير الشراكة الأوروبية – الأردنية بـ”المتينة والمتنوعة”، مؤكداً  أنها ستبقى كذلك في الفترة القادمة.وينظر الاتحاد الأوروبي إلى نفسه، كما يقول التقرير، على أنه الطرف الأهم الذي ساعد الأردن على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهته خلال السنوات الماضية، وكذلك على التعامل مع تداعيات الصراعات في العراق وسورية والشرق الأوسط.وثمن الاتحاد قدرة الأردن على الحفاظ على استقراره وعلى لعب دور الوسيط المتوازن في محيطه.ويؤكد التقرير أن الأردن قد حقق تقدماً ملحوظاً على صعيد الإصلاحات التشريعية، خاصة فيما يتعلق باستقلالية القضاء وحقوق النساء.كما لاحظ  أن الحكومة الأردنية اتخذت العديد من الإجراءات لتحسين مناحات القطاعين الصحي والتربوي في البلاد، وتعزيز قطاع الاستثمارات والتبادل التجاري.يرى الأوروبيون أن الإصلاحات الأردنية الأخيرة تتوافق تماماً مع أولويات الشراكة المتفق عليها مع بروكسل منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016.ويقر الأوروبيون بأن وجود اللاجئين السوريين لا زال يحمل الاقتصاد الأردني أعباء كثيرة، و”سيتابع الاتحاد الأوروبي عمله لدعم اللاجئين السوريين في الأردن والمجموعات المضيفة لهم في البلاد”، وفق التقرير.وكان الاتحاد الأوروبي قد ضخ مبلغ يصل إلى 1,3 مليار يورو لمساعدة الأردن على التعامل مع اللاجئين السوريين على أراضيه منذ عام 2011.وتأتي هذه المساعدات ضمن حزمة وصلت إلى 2,1 مليار يورو قُدمت للأردن لدعم قطاعات الاقتصاد والمال والسياحة والاستثمار، خلق الوظائف، النقل، البحث العلمي والبيئة.وقد دعمت بروكسل العام الماضي 24 عالماً وباحثاً أردنياً على إنجاز دراساتهم ومشاريعهم في مجالات عملية وطبية متعددة.وبلغ عدد الباحثين الذي تلقوا الدعم الأوروبي 49 شخصاً من عام 2014.كما تلقى 1700 طالب من الأردنيين والسوريين المقيمين في الأردن منحاً دراسية ودورات تدريبية مُولت من موازنة الصندوق الائتماني الذي أسسه الاتحاد للتعامل مع الأزمة السورية.

آكي

Previous post اساقفة إيطاليا يطالبون بدمج المهاجرين
Next post أزمة برشلونة الأوروبية..
%d مدونون معجبون بهذه: