تحركاً صينياً ممنهجاً لزعزعة حقوق الإنسان

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ دعت منظمة هيومان رايتس واتش، الديمقراطيات في العالم للتحرك إزاء ما اعتبرته “تحركاً صينياً ممنهجاً لزعزعة حقوق الإنسان في العالم”.
وأشارت  المنظمة في احدث منشوراتها إلى أن بكين تستفيد وتستغل قوتها الاقتصادية من أجل مهاجمة النظام العالمي وقيمه الأساسية.ويؤكد المدير التنفيذي للمنظمة في تقريره السنوي حول حقوق الإنسان، بأن “الصين قد طورت أنظمة إلكترونية شديدة التقدم من أجل مراقبة شبكة الإنترنت وقمع أي انتقاد للحكومة خاصة فيما يتعلق بمعاملة المسلمين لديها”.أما خارج الحدود، فيرى كينث روث، أن حكومة بكين تستخدم نفوذها الاقتصادي المتنامي من أجل قمع الانتقادات.
وتتهم العفو الدولية بلدان العالم بالسلبية بل والتواطؤ مع ما تقوم به الصين، فـ”ما تقوم به بكين يعتبر تهديداً وجودياً لحقوق الإنسان”، حسب مديرها التنفيذي.
وتأسف العفو الدولية لعدم قيام دول كبيرة ومنظمات دولية مثل الأمم المتحدة بإدانة تصرفات الصين في الداخل والخارج. وتلاحظ المنظمة الدولية غير الحكومية أن رؤساء مثل الأمريكي دونالد ترامب، والبرازيلي جائير بولسونارو، يقومون بلجم القوانين التي تحمي حقوق الإنسان، “إنهم يتصرفون كالصين”، وفق التقرير.ويحاول هؤلاء الرؤساء، حسب كلام العفو الدولية مهاجمة وإسكات كل الدعوات القائلة بضرورة تطبيق نفس المعايير على كل الحكومات.ولم يسلم الاتحاد الأوروبي من انتقادات العفو الدولية، التي تؤكد أن بروكسل وعواصم الدول الأعضاء المشغولة بقضايا انسحاب بريطانيا من التكتل الموحد (بريكست) والهجرة وغيرها، تصمت لدى الحديث عن انتهاكات بكين لحقوق الإنسان.ووجهت العفو الدولية انتقادات لاذعة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي لم يتحدث بشكل علني عن حقوق الإنسان لدى زيارته الأخيرة للصين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.وترى المنظمة الدولية أن الحكومات والشركات والجامعات في مختلف أنحاء العالم تفضل الصمت حتى لا تفقد السوق الصيني واستثماراته الضخمة.
وتقترح العفو الدولية على القوى الغربية تجميد الحسابات المصرفية لكل المسؤولين الصينيين المتورطين في عمليات قمع المسلمين داخل البلاد، وربط استقبال أي مسؤول صيني بالتقدم الذي “تحرزه” بلاده في مجال حقوق الإنسان

آكي

Previous post لا دوراً لحلف الناتو في العراق
Next post خطاب الرئيس الأمريكي : إعلان عن ولادة حرب باردة مع إيران
%d مدونون معجبون بهذه: