الأحد. نوفمبر 29th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ قال الشيخ عبدالله بن زايد، وزير خارجية الإمارات الأحد، إن تركيا وإيران وإسرائيل تمثل تحديات أمام الدول العربية، وإن بلاده تسعى، بالاشتراك مع مصر والسعودية، للتعامل مع الأزمة السورية ومسار عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتطرف.وخلال لقائه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي ونظيره، سامح شكري، قال بن زايد: “إن التحديات التي نواجهها لا تأتي من دول عربية فقط، إنما من دول إقليمية أيضا”.وأضاف الوزير: “إن مهاجمة الأراضي العربية والمصالح العربية، والتدخل في الشؤون العربية، هو ما نسعى إلى مواجهته بحزم، إن كان من إيران أو تركيا أو إسرائيل”.وتأتي تصريحات وزير الخارجية بالتزامن مع دخول القوات التركية وحلفائها من الجيش السوري الحر إلى عفرين شمال غرب سوريا، الأمر الذي انتقدته الإمارات ومصر باعتباره اعتداء على سيادة دولة عربية.وفي هذا السياق، قال بن زايد: “لن يكون هناك حل في سوريا لأي طرف يريد حل الأزمة عسكريا”، وأضاف: “إن مستقبل البلاد يجب أن يبقى للسوريين، وأنه على جميع المليشيات التي دخلت سوريا بدعم من دولة أو أي طرف، وبالتالي، أدى إلى تدخل إيران وتركيا، يجب أن تغادر سوريا”.وتشهد العلاقات بين أنقرة وأبو ظبي توترا هذه الفترة، إذ تتهم الأخيرة أنقرة بمساعدة قطر للالتفاف على المقاطعة المفروضة عليها من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر، حيث تتهم الدول الأربع الدوحة بدعم قوى تهدد استقرار المنطقة.وقال الوزير الإماراتي: “إذا أرادت قطر ان تغير نهجها، فأعتقد أننا جميعا نرحب بعودتها إلى الصف العربي”، وأضاف: “بالمقابل، إذا أصرت على نهجها الحالي، فإن أحدا منا (الدول الأربعة) لن يغير سياساته اتجاهها”.

يورونيوز