🌐 اقرأ المدار بلغتك
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
دار الأوبرا السلطانية بمسقط: موسم جديد يضع عُمان في مركز خريطة الفن العربي أوركسترا فيينا الفيلهارمونية وأوبرا باريس: موسم استثنائي يجمع عمالقة أوروبية مع أصوات عالمية المسرح القومي بالقاهرة ومسرح الرياض: موسم استثنائي يجمع التراث والحداثة على الخشبة العربية المسرح الملكي الفلمنكي (KVS) في بروكسل: عروض متعددة الثقافات تتحدى حدود الهوية في قلب أوروبا إم آي تي تكنولوجي ريفيو: نماذج ذكاء اصطناعي ذاتية الاستدلال تتخطى قيود البرمجة وتكتب كودها بنفسها دورية “نيتشر”: تشغيل أول معالج كمومي هجين بṰ0 1200 كيوبت يتجاوز حواجز الحوسبة التقليدية مجلة “نيو إنغلاند جورنال”: جسم مضاد ثنائي يبطئ تدهور الذاكرة في ألزهايمر 45% دورية “ذا لانسيت”: لقاحات الرنا المرسال تحقق اختراقاً غير مسبوق في علاج سرطان الجلد جائزة كتارا للرواية العربية – الدورة العاشرة: تكريم الإبداع العربي من الدوحة هان كانغ وجائزة نوبل للآداب 2025: صوت كوريا يتصدّى للعالمية للمرة الثانية
اوروبا

الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي

0 0
Read Time:2 Minute, 36 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_تستعد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لمواجهة واحدة من أصعب اللحظات في ولايتها الثانية، إذ تلقي يوم الأربعاء خطابها عن حالة الاتحاد الأوروبي أمام برلمان أوروبي منقسم وغاضب، ينظر إلى المناسبة هذه المرة ليس كبداية روتينية للموسم السياسي، بل كمنصة لمساءلة رئيسة المفوضية على سياساتها المثيرة للجدل.

ويعتزم المشرعون الأوروبيون من مختلف التيارات مهاجمة فون دير لاين بشأن قضايا متعددة:

الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، التي يصفها المنتقدون بأنها غير متوازنة وتخدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من أوروبا.

اتفاق “ميركوسور” مع أميركا اللاتينية، والذي يثير غضب المزارعين الأوروبيين.

تراجع الالتزامات المناخية، حيث اتُهمت المفوضية بالتخلي عن سياسات مواجهة التغير المناخي.

الصمت بشأن غزة، الذي يعتبره كثيرون موقفًا غير مقبول أمام ما يوصف بجرائم حرب وإبادة جماعية.

هذه الملفات جعلت خطاب حالة الاتحاد بمثابة عملية إنقاذ سياسي أكثر من كونه استعراضًا لإنجازات العام الماضي وخطط العام المقبل.

أجواء توتر واستقطاب

عادةً ما يُنظر إلى خطاب حالة الاتحاد كحدث رمزي يتخلله كثير من الخطابة وقليل من السياسات الملموسة، لكن هذا العام يطغى عليه التوتر العالي والاستقطاب.

لا تزال الجروح التي خلفها اقتراح حجب الثقة في يوليو/تموز ماثلة، إذ حصلت المعارضة على عدد من الأصوات الكافي لإثارة ذعر المفوضية. وتستعد مجموعات من اليسار واليمين المتطرف لتقديم اقتراح جديد الشهر المقبل، ما يهدد بتحويل أداة الاستجواب إلى إجراء متكرر بدلًا من أن تبقى تهديدًا استثنائيًا.

قال مسؤول في المفوضية، فضل عدم الكشف عن هويته: “المفوضية تدرك أن هناك استياءً واسعًا داخل البرلمان، حتى من بين الأحزاب التي دعمت فون دير لاين، وهذا ما يجعل الخطاب محفوفًا بالمخاطر”.

فجوة في القيادة

يُنظر إلى فون دير لاين على أنها تفتقر إلى انتصارات سياسية كبرى تستطيع التباهي بها، باستثناء صندوق بقيمة 150 مليار يورو لتعزيز الدفاع الأوروبي، وهو بدوره يواجه انتقادات قضائية بسبب تهميش البرلمان. كما تواجه مشروعاتها لتقليل البيروقراطية ومعالجة أزمات الصناعة معارضة من الاشتراكيين والخضر والليبراليين.

قالت فاليري هاير، رئيسة مجموعة رينيو يوروب الليبرالية: “لا يمكن لأوروبا أن تتحمل ركودًا أو جمودًا مؤسسيًا. نحن بحاجة إلى قيادة واضحة، وليس إلى مناورات غامضة”.

حتى حزب الشعب الأوروبي، عائلتها السياسية التقليدية، يواجه انقسامات داخلية. فقد انتقد نواب فرنسيون وبولنديون وأيرلنديون الاتفاقية التجارية مع أميركا اللاتينية، واصفين المفوضية بـ”غير الشفافة”.

ضغوط من جميع الاتجاهات

اليسار الأوروبي يعتزم جمع توقيعات لإطلاق تصويت جديد على حجب الثقة، احتجاجًا على صمت فون دير لاين بشأن غزة وموقفها من التجارة. وقالت مانون أوبري، الرئيسة المشاركة للحزب اليساري: “خطاب حالة الاتحاد أصبح مجرد مهزلة لتلميع صورة المفوضية”.

اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان أعلن خططًا موازية لاستهداف اتفاق ميركوسور.

الاشتراكيون والخضر، الذين دعموا فون دير لاين سابقًا، يطالبونها بتنازلات واضحة للأغلبية الوسطية، محذرين من مغازلة اليمين المتطرف.

معركة على استقرار المشروع الأوروبي

بالنسبة للعديد من الأحزاب الوسطية، الخطر الأكبر ليس فقط سياسات المفوضية، بل زعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي عبر معارك سياسية متكررة.

قالت أوتا تاتليس، المتحدثة باسم المجموعة الاشتراكية: “ما نحتاج إليه هو العمل، وليس اقتراح حجب الثقة كل شهرين. هذا لا يخدم استقرار مشروعنا الأوروبي”.

في المقابل، يرى مؤيدو فون دير لاين أن استمرار الهجوم عليها في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية، وعلى رأسها الحرب الروسية على أوكرانيا، “يقوض استثمارات أوروبا في دفاعها وأمنها المشترك”.

أوروبا بالعربي

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴