شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل | أعلن مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي تمديد ولاية عملية “أسبيديس” البحرية الأوروبية في البحر الأحمر وخليج عدن حتى نهاية فبراير 2027، في خطوة تُعكس التزاماً أوروبياً بصون حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي الذي تمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية. وتتخذ العملية من قاعدتها الرئيسية في لاريسا باليونان مقراً لها، وتعمل وفق القانون الدولي مستندةً إلى قرار مجلس الأمن الأممي رقم 2722/2024.
وتضطلع قوات أسبيديس بمهمة حماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين اليمنيين الذين يشنّون ضربات منتظمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد ناقلات الشحن التجاري في المنطقة. وقد رافقت العملية منذ إطلاقها في فبراير 2024 ما يزيد على 680 سفينة، واعترضت عشرات الصواريخ والمسيّرات المعادية. وتؤكد طبيعة العملية الدفاعية البحتة التزامها الصارم بعدم شن أي هجوم استباقي على الأراضي اليمنية.
وتنظر إيران بعين الحذر إلى توسيع نطاق هذه العملية، في حين يرى الحوثيون أنها تخدم مصالح إسرائيلية-أمريكية. أما الدول الأوروبية المشاركة كفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، فتُؤكد أن ولايتها تقتصر على الدفاع البحري دون أي انخراط في النزاع البري اليمني.
ويُمثّل التمديد رسالة أوروبية واضحة بشأن ضرورة حماية سلاسل الإمداد الدولية، في ظل ما تُسببه اضطرابات البحر الأحمر من تداعيات اقتصادية ضاغطة على الاقتصاد الأوروبي. أفادت وكالات دولية.
