Read Time:32 Second
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل | تواصل المملكة العربية السعودية مسارها الدبلوماسي متعدد المحاور بجدارة لافتة، إذ تجري محادثات موازية مع الاتحاد الأوروبي حول الطاقة والاستثمار، فيما تحافظ على علاقاتها الاقتصادية مع روسيا في إطار مجموعة بريكس.
تتمثّل هذه السياسة دبلوماسية الرياد في تمسكها بسياسة توازن حذرة، تتجنّب فيها الانحياز لأي محور على حساب آخر. وينظر الاتحاد الأوروبي بعين حذرة إلى هذا الانخراط السعودي في منتدى كازان فيما يخص العقوبات على روسيا.
يرى بعض المحللين أن السعودية تستثمر علاقاتها في الوقت المناسب، بينما ترى بروكسل أن التوازن الحذر يعطل تحالفات ضرورية.
يكشف هذا المشهد عن حدة التنافس الدبلوماسي على كسب ولاء الرياد. أفادت وكالات دولية.
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
