🌐 اقرأ المدار بلغتك
الأحد، 25 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
أبناء الذئبة تحت مجهر بيشون الفيفا يطلق العد التنازلي لمونديال 2026: اعتماد تقنية التسلل الذكي المحدثة وإعلان جاهزية 16 ملعباً بأمريكا وكندا والمكسيك اللوحة التي لا تقنعك مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة يبلور معادلة العالم الإسلامي الجديدة: وقف الحروب بالحوار لا بالتدخل العسكري ودعم فلسطين ورفض التطبيع مع الاحتلال استنفار دبلوماسي في منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ضد الحوثيين وتهديدات البحر الأحمر: وزراء الخارجية العرب والمسلمون يرفضون «دولة الأمر الواقع» في اليمن إندونيسيا تعلّق مشاورات المشاركة في «مجلس السلام» الخاص بغزة عقب تحذيرات أممية من هيمنة إسرائيل، وماليزيا تتمسك بشروط السيادة الفلسطينية الكاملة وحق العودة وزير خارجية باكستان إسحاق دار: إسلام آباد تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من قفزة حادة بأسعار النفط واضطراب الملاحة في حال ضرب إيران مجدداً البرلمان المصري يبحث تفويضاً دفاعياً لحماية حدود السعودية وأمن البحر الأحمر، والقاهرة تؤكد: التحرك دفاعي بحت ولا يشمل عمليات هجومية داخل اليمن وزراء خارجية «الرباعية الإقليمية» (تركيا والسعودية ومصر وباكستان) يجتمعون مع القوى الأوروبية في إسطنبول ويحذرون من شن هجوم عسكري جديد على إيران شجرة
اوروبا

عائلة الأمير وليام ستعيش في منزل بسيط

0 0
Read Time:1 Minute, 22 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ قرر الأمير وليام دوق كامبردج وعائلته الانتقال إلى منزل “متواضع”، تاركا قصر “كينزنغتون” الفخم غربي لندن، لهدف “الاقتراب” من ملكة بريطانيا إليزابيث.

ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قرر الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون وأبنائهم الثلاثة، الانتقال إلى منزل “أديليد” الريفي في بيركشاير، المجاور لقصر ويندزور حيث تقطن الملكة إليزابيث.

وتشير مصادر قريبة من العائلة إلى أن عائلة كامبردج كانت حريصة على أن تكون أقرب إلى الملكة، التي عانت من مشاكل التنقل العرضية في الأشهر الأخيرة، كما أنها تؤمن مدرسة جيدة لأطفالها الثلاثة.

وسيتم نقل الأبناء الثلاثة، جورج (8 أعوام)، وشارلوت (7 أعوام) ولويس (4 أعوام)، من مدرستهم الحالية في باترسي، على أن يبدأوا جميعا في مدرسة جديدة عندما يبدأ الفصل الدراسي الجديد في سبتمبر.

المنزل الريفي “كوخ أديليد” أعيد بناؤه عام 1831، وهو ملاذ “من الدرجة الثانية” للعائلة المالكة، وبمسافة سير على الأقدام عن كنيسة سانت جورج وقلعة وندسور.

وقال أحد المصادر لصحيفة “الصن”: “كان وليام وكيت حريصين جدا على السكن في منزل متواضع لبدء حياتهما الجديدة في وندسور. لهذا اختيار “كوخ أديليد” يعد مناسبا لأنه منزل من أربع غرف نوم، ولا حاجة إلى المزيد حيث لن يكون معهم خدم في المنزل”.

وأضاف: “لم يكن لديهم مطالب أخرى سوى منزل عائلي لطيف بالقرب من المدارس والملكة إليزابيث”.

وأكد المصدر أن عائلة كامبريدج ” كانوا مصرين على أنهم لا يريدون أي شيء فاخر أو أي شيء يحتاج إلى تجديد أو خاصية أمنية إضافية، حتى لا يمثل ذلك عبئا على دافع الضرائب”.

تتمثل إحدى المزايا الواضحة لملاذهم الجديد في أنه لا يتطلب أي تجديدات باهظة الثمن أو ترتيبات أمنية إضافية، مقارنة بشقيقه الأمير هاري وميغان ماركل اللذان أنفقا 2.6 مليون جنيه إسترليني لإصلاح منزل فروغمور الريفي القريب.

سكاي نوز

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %