🌐 اقرأ المدار بلغتك
السبت، 24 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
الفيفا يطلق العد التنازلي لمونديال 2026: اعتماد تقنية التسلل الذكي المحدثة وإعلان جاهزية 16 ملعباً بأمريكا وكندا والمكسيك اللوحة التي لا تقنعك مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة يبلور معادلة العالم الإسلامي الجديدة: وقف الحروب بالحوار لا بالتدخل العسكري ودعم فلسطين ورفض التطبيع مع الاحتلال استنفار دبلوماسي في منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ضد الحوثيين وتهديدات البحر الأحمر: وزراء الخارجية العرب والمسلمون يرفضون «دولة الأمر الواقع» في اليمن إندونيسيا تعلّق مشاورات المشاركة في «مجلس السلام» الخاص بغزة عقب تحذيرات أممية من هيمنة إسرائيل، وماليزيا تتمسك بشروط السيادة الفلسطينية الكاملة وحق العودة وزير خارجية باكستان إسحاق دار: إسلام آباد تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من قفزة حادة بأسعار النفط واضطراب الملاحة في حال ضرب إيران مجدداً البرلمان المصري يبحث تفويضاً دفاعياً لحماية حدود السعودية وأمن البحر الأحمر، والقاهرة تؤكد: التحرك دفاعي بحت ولا يشمل عمليات هجومية داخل اليمن وزراء خارجية «الرباعية الإقليمية» (تركيا والسعودية ومصر وباكستان) يجتمعون مع القوى الأوروبية في إسطنبول ويحذرون من شن هجوم عسكري جديد على إيران شجرة دوري أبطال آسيا للنخبة: الهلال والنصر يقودان هيمنة الأندية السعودية على صدارة مجموعة الغرب في الجولة الثالثة
هنا وطني

شجرة

0 0
Read Time:53 Second

بقلم / زينب البرعصي (( ليبيا ))

شجرة
حين خرجتُ إلى العالم
من خاصرة شجرة،
لم أفعل شيئًا
أكثر من العودة
إلى غابتي الأولى.
أقبّل أفواه الغابة
الخرساء
التي تصغي للريح،
وأتحسّس جذعي
كلما اجتاحته
الفصول…
ربما لهذا أحبّ
حديقتك…
ألقيتُ فيها بذرةً
لا أدري من أيّ
فصول عمري
سقطت،
غرستُ نفسي
قرب نافذتك…
تمدّدت جذوري
في صمت،
تعلّمتُ مواعيد
مرورك…
أميّز مشيتك
من ارتجاف أوراقي،
أُزهر كلما مررتَ،
وأخفي أغصاني
اليابسة التي أرهقها
الانتظار.
لستَ لي،
لكنني سأكون
شجرة أكاسيا
عارية
في المكان الذي
تحبّه.
ستمنحني عيناك
الطيبتان اسمًا
لا يعرفه أحد…
وسأناديك
من دون صوت.
الأشجار أيضًا
تخاف…
تخاف أن يأتي
الخريف،
أن يمرّ أحدهم
دون أن يرفع
رأسه،
أن تظلّ خضراء
من أجل شخص
لا يعرف عطش
جذورها…
أنا..
شجرة تكره
الرحيل.
حين تحبّ
تتورّط بجذورها،
لا تعرف كيف تمرّ
خفيفةً في الحياة،
أو كيف تقتلع نفسها
من سِفر تكوينها.
أحيانًا
أتمنى أن أكون
شجرة خروب
في غابة بعيدة،
دون حديقة،
دون سور،
دون نافذة تراقبني.
تعبرني الطيور،
والمطر يغسل
عني غبار القبلي.
أرتّب اخضراري
كي أكون جديرة
بالبقاء…
لكن
كلما تخيّلتُ
الغابة، عدتُ إليك.
جذوري تنسى
حريتها معك.
لا أريد النجاة
منك…
أمدّ غصني إليك
كلما شعرتُ بالوحدة،
أحببتُ ظلي فيك،
وسأقضي عمري
أُزهر لك… شعرًا

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴