🌐 اقرأ المدار بلغتك
السبت، 17 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
الملتقى العلمي الثاني للتوعية الرقمية بالشراكة مع جامعة أفريقيا لتمكين وتأهيل ذوي الإعاقة (AER) في ليبيا ECFR: التصعيد الحوثي جزء من الحرب الأمريكية–الإيرانية وعلى أوروبا دعم الدفاعات السعودية والدفع نحو الدبلوماسية انطلاق أعمال المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر والتأهب للكوارث المفوضية الأوروبية تبحث مع شركاء الخليج آليات التعاون التقني في التحول الطاقوي وآلية CBAM دراسة الأسبوع: الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون: مرتكزات الاستقرار وفرص التعاون المستقبلي اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل: اعتماد مبادرات حماية البنى التحتية الحيوية ومسارات الطاقة مضيق هرمز 2030: نحو منظومة أمنية أوروبية – خليجية متعددة الأطراف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي (جدة): فتح باب التسجيل للدورة الخامسة وإطلاق برامج سوق البحر الأحمر لدعم صناع السينما العرب والأفارقة فعاليات يوم التوعية حول سرطان الثدي جمعية القابلات الليبية المجلس الأوروبي يثمن مخرجات مؤتمر بروكسل ويؤكد مواصلة الإعداد للقمة المقبلة في الرياض
بلجيكا

تفاقم الأزمة بين الجزائر وفرنسا

0 0
Read Time:1 Minute, 48 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_خلال شهر يونيو/حزيران 2024، التقطت عدسات المصورين صورًا وثقت مشاهد ودية بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، واعتبرت وسائل إعلام جزائرية أن اللقاء هو بداية لنهاية الأزمة بين الجزائر وفرنسا، لكن مع نهاية شهر يوليو/تموز، سينقلب الوضع كلياً.

بشكل مفاجئ، أصدرت وزارة الخارجية الجزائرية يوم 25 يوليو/تموز بياناً، عبرت فيه عن “أسفها الكبير واستنكارها الشديد”، لما وصفته الجزائر بـ”القرار غير المنتظر” الذي اتخذته فرنسا بدعم مخطط الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية.

بينما احتفت الرباط بقرار باريس دعم مخططها لحل قضية الصحراء، بادرت الجزائر بالإعلام عن أول رد فعل تمثل في سحب سفيرها من باريس. فهل تكتفي الجزائر بسحب سفيرها من فرنسا؟ وكيف كان رد تبون على ماكرون؟ وما هو موقف الطبقة السياسية في باريس بعد قرار الرئيس الفرنسي؟
الأزمة بين الجزائر وفرنسا بسبب الصحراء
أخذ موضوع دعم فرنسا للمغرب في قضية الصحراء زخماً كبيرا في الجزائر وخطف الأضواء من الانتخابات الرئاسية والإعلان عن اللائحة النهائية للمرشحين لخوضها بعد نحو شهر من الآن، وكشف وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، تفاصيل جديدة عن الموقف الفرنسي والأزمة بين الجزائر وفرنسا.

الوزير الجزائري قال خلال مؤتمر صحفي بالجزائر العاصمة الأربعاء 31 يوليو/تموز، إنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد أبلغ نظيره الجزائري عبد المجيد تبّون على هامش قمة مجموعة السبع في حزيران/يونيو بإيطاليا بالقرار الذي تعتزم باريس اتّخاذه.
وأكّد عطّاف أنّ ردّ الرئيس الجزائري على نظيره الفرنسي كان “صارماً وحازماً ودقيقاً”، محذّراً من أنّ مثل هكذا خطوة “لن تسهم في إحياء المسار السياسي وإنّما ستغذّي الانسداد الذي أدخلت فيه خطة الحكم الذاتي القضية الصحراوية منذ أكثر من 17 سنة”.

بحسب الوزير الجزائري فإنّ “هذه الخطوة التي تدّعي باريس أنّها ترمي إلى إحياء المسار السياسي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية، تسهم على النقيض من ذلك في تكريس حالة الجمود التي تعاني منها العملية السياسية منذ ما يقرب العقدين من الزمن” على حد تعبير المسؤول الجزائري.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية في تعليقه على الأزمة بين الجزائر وفرنسا بسبب موقف الأخيرة من قضية الصحراء، أنّ الخطوة الفرنسية “يمكن وصفها بعبارة بسيطة تلخّص في مضمونها القيمة القانونية لهذا الاعتراف وهي عبارة (هبة من لا يملك لمن لا يستحقّ)”.

عربي بوست

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴